قسد تستشعر خطر العشائر السورية.. وتتخبط

هي ميليشيا إمتهنت الإجرام والتنكيل بعموم المدنيين السوريين، عرباً كانوا أم أكراداً، وبمجرد العصيان والإختلاف معها، تستمد جبروتها من الدعم الأمريكي المقدم لها، وإيهامها بإمكانية تحقيق حلم الإنفصال وتحقيق دولة خاصة بهم مقتطعة من وطن عمره أكثر من 8000 عاماً، هي قوات سوريا الديمقراطية – قسد كما تسمي نفسها، التي تنكرت لسوريا وللهوية السورية التي منحتها إياها، وتنكرت لكل الخير السوري على مدى عشرات السنين.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

السيل بلغ الزبى، فلم يعد أحد يستطيع تحمل ممارسات قسد وتصرفاتها التي لا تشبه إلا المحتلين والأعداء، فلقد حاول البعض من السوريين اليائسين العبور عبر نهر الفرات إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، بعد أن أغلقت كل الطرق المؤدية إلى مناطق الدولة السورية، أطلقت عليهم النار بدمٍ بارد، لمنعهم من المغادرة، إلا أن الأسباب الحقيقية تكمن من وراء تصرفاتها غير المدروسة في الفترة الأخيرة أصبحت واضحة بعد خروج المئات في مظاهرات يومية منددة وغاضبة من العرب السوريين.

إقرأ أيضاً: سوريا .. إنتفاضة شعبية بحجم نزيف وطن

إلا أن هذا السبب، في شكله العام هو سبب ظاهري، بينما الحقيقة أن اجتماع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مع وجهاء العشائر السورية، ومطالبتهم بإنسحاب قسد من مناطقهم ووضع حد لها، تلمّست هذه الميليشيا الخطر، فتارةً تعتقل السوريين وتارةً تطلق النار عليهم، وتقتلهم وتخطف عدداً منهم، وتجبرهم على التجنيد الإجباري، في حالة تخبط واضحة للعيان.

فآخر ممارساتها اللاأخلاقية، اقتحم مسلحوها من قسد الذراع المسلحة لما تسمى الإدارة الذاتية الكردية العميلة للاحتلال الأميركي محطة مياه الشحيل بريف دير الزور الشرقي وحطموا محتوياتها وأغرقوا المحركات بالمياه وعطلوها بشكل كامل.

إقرأ أيضاً: سوريا .. عشائر السبخة بريف الرقة مع مقاومة المحتل حتى النصر

وذكرت مصادر أهلية، أن مسلحي قسد قاموا بذلك رداً على التظاهرات الاحتجاجية للأهالي الذين طالبوا بطرد هذه الميليشيات والاحتلال الأميركي من مناطقهم.

فيما تتواصل في مناطق سيطرة الميليشيات قسد في ريف دير الزور التظاهرات الشعبية المطالبة بطرد الاحتلال الأميركي ومسلحي قسد التي أمعنت في التنكيل بالأهالي وحصار عدد من القرى والبلدات واعتقال عشرات الشباب واستهدافها وجهاء وشيوخ العشائر وسرقة مقدرات وثروات منطقة الجزيرة.

إقرأ أيضاً: نفط سوريا كما يبدو سيبقى بيد الولايات المتحدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل