عون يطالب بعودة المهجرين السوريين لمساعدة لبنان

بعد تفجير مرفأ بيروت في 4 أغسطس/ آب “2020”، ومع إنتشار جائحة “كورونا” وإغلاق لبنان لمدة أسبوعين، للحد من الإنتشار، طالب الرئيس اللبناني ميشال عون مساعدة لبنان عبر إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

طلب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون اليوم الإثنين، من المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كارميلا غودو، المساعدة لإعادة المهجرين السوريين إلى المناطق السورية التي باتت آمنة.

وعرض عون خلال لقائه غودو في قصر بعبدا، التداعيات التي يتحملها لبنان جرّاء المهجرين السوريين منذ بداية الحرب الإرهابية على سوريا عام 2011 وحتى الآن.

واعتبر أن هذه العودة تزيل عبئاً كبيراً يعاني منه لبنان الذي يرزح أيضاً تحت سلسلة أزمات منها الأزمة الاقتصادية ووباء كورونا، إضافة إلى ما خلّفه الانفجار في مرفأ بيروت من خسائر بشرية ومادية جسيمة.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يحبط كميناً لداعش ويقتل العشرات منهم

وتعمل الحكومة السورية على إعادة المهجرين السوريين في دول الجوار والدول الغربية إلى بلادهم بعد أن طهر الجيش العربي السوري مناطقهم من الإرهاب وأعاد الأمن والاستقرار لها، إلا أن دولاً إقليمية وغربية تعمل على عرقلة جهود الحكومة السورية لاستخدام المهجرين كورقة ضغط على دمشق في العملية السياسية.

وأوضح عون لغودو أنه، إضافة إلى وجود أكثر من مليون و500 ألف مهجر سوري ونحو 500 ألف لاجئ فلسطيني، أسفر الانفجار في مرفأ بيروت عن تشريد 300 ألف شخص من منازلهم، وممتلكاتهم التي تضررت في الأحياء المجاورة للمرفأ، ويجب أن تتوافر لهم المساعدات اللازمة والسريعة، وتوفير أماكن لإيوائهم بانتظار ترميم منازلهم المتضررة.

إقرأ أيضاً: قسد تنفذ حملة اعتقالات جديدة تستهدف شبان الرقة

وأعرب عون عن تقديره للجهود التي تقوم بها المنظمة، داعياً إلى تكثيف العمل لإعادة المهجرين السوريين إلى بلادهم.

وفي إشارة إلى تنفيذ المنظمة ما تسعى إليه الدول المعادية بعدم مساعدة الحكومة السورية بإعادة المهجرين إلى بلادهم، تحدثت غودو عما حققته المنظمة في مجال نقل السوريين إلى دول أخرى، وأشارت إلى أنه تم توطين 120 ألف سوري في دول ثالثة، وسوف يستمر الجهد لمساعدة الذين تقدموا بطلبات للانتقال إلى دولة ثالثة والذين يبلغ عددهم نحو 3 آلاف شخص.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + النشرة.

إقرأ أيضاً: قسد تتعرض لنكسات متزايدة ومقتل يومي لعناصرها

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل