سوريا .. أبعاد وأهداف الزيارة الإيرانية الرسمية إلى دمشق

إن توقيت زيارة الوفد الإيراني إلى سوريا تحمل الكثير من الدلالات والرسائل أهمها إستمرار التعاون والتنسيق مع الدولة السورية في مكافحة الإرهاب، إضافة إلى التعاون الاقتصادي لدرء الحصار المفروض على البلدين والشعبين.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أكدت سوريا وإيران على أهمية التعاون المشترك بينهما لتجاوز الصعوبات ومواجهة الإرهاب الإقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها عليهما. وخلال استقباله في دمشق مساعد وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا ماضية في المسار السياسي رغم محاولات البعض حرف لجنة مناقشة الدستور عن مهامها وغايات تشكيلها والسعي لتغيير آليات عملها.

حراك سياسي تعيشه سوريا من جديد بدأ بزيارة كبير مساعدي وزير الخارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي، إلى دمشق، في زيارة لافتة في توقيتها، ربطاً بالظروف الراهنة في المنطقة، لناحية انتشار فيروس كورونا ونجاح العملية الدستورية المتمثلة بانتخابات مجلس الشعب بدورته الثالثة.

إقرأ أيضاً: الأردن يغلق معبر الرمثا مع الجانب السوري

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الخاصة، على أصغر خاجي، إن ” التقينا الرئيس الأسد وبحثنا تعزيز التعاون. إيران ستقف دائما مع سوريا لمواجهة الحصار والعقوبات الطاغية تحت مسمى قيصر، وأتينا لمتابعة الملفات بعد نجاح العملية السياسية المتمثلة في مجلس الشعب.

أبرز أهداف الزيارة بحث مسار أستانا وآلية التعاطي مع الملفات العالقة والاحداث التي تدور حول سوريا وتعزيز المواقف في وجه مخططات الكيان الصهيوني التي تثبت عمق العلاقات واستراتيجيتها بين الحليفين وفق ما يراه مراقبون.

إقرأ أيضاً: د. الأشعل: تحديات حزب الله ومستقبله في المنطقة

الزيارات الإيرانية على أعلى المستويات إلى سوريا لبحث ملفات المنطقة وتأكيدات الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استمرار دعم الجمهورية العربية السورية تثبت قوة العلاقة بين البلدين وانعكاسها على تخطي العقبات عليهما.

وتجدر الإشارة إلى أن الزيارة إستمرت ليوم واحد، التقى خاجي، الرئيس السوري بشار الأسد، ووزير الخارجية وليد المعلم، اللقاء بحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والمتغيرات السياسية والميدانية في ما يتعلق بمكافحة سوريا للإرهاب واجتماع اللجنة الدستورية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: إتفاق الامارات و “إسرائيل” والإنقسامات الدولية والإقليمية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل