روسيا تحذّر وترسم معادلة الخطوط الحمراء لأي عدوان!

لا يمكن النظر إلى روسيا إلا أنها دولة عظمى رغم محاولات الولايات المتحدة الأمريكية دائماً شيطنتها خاصة في منقطة الشرق الأوسط، إلا أن الدولة الروسية أثبتت أنها الرقم واحد والذي لا يعلى عله سواء في امتلاكها لأضخم ترسانة عسكرية أو مصادر الطاقة من الغاز الطبيعي وغير ذلك.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأعلن مسؤول هيئة أركان القوات المسلحة الروسية عن وضع خطوط حمراء أمام دول أخرى قد تفكر في الاعتداء على روسيا الإتحادية.

وقال الجنرال أندريه ستيرلين في مقال نشرته صحيفة “كراسنايا زفيزدا” إن روسيا رسمت في وثيقة الردع النووي خطوطا حمراء لا بد أن يتلقى مَن يتجاوزها ردا قويا.

إقرأ أيضاً: إنفجار مرفأ بيروت يطيح بحكومة حسان دياب

وحددت وثيقة مبادئ الردع النووي التي أقرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 2 يونيو/حزيران 2020، متى يحق لروسيا استخدام الأسلحة النووية.

وأشار الجنرال ستيرلين إلى أن هذه الوثيقة تتضمن “خطوطا حمراء لا ننصح أحدا بتجاوزها. وإذا أقدم أحد ما على ذلك فسوف يتلقى رد ساحقا.

ويمكن لـ روسيا بموجب وثيقة الردع النووي أن تستخدم السلاح النووي للرد على هجوم يستهدفها أو حلفاءها يستخدم فيه السلاح النووي أو أي سلاح آخر من أسلحة الدمار الشامل أو للرد على عدوان يهدد بإنهاء وجودها تستخدم فيه الأسلحة التقليدية، وأكدت الوثيقة أنه لا يمكن أن تبادر روسيا إلى استخدام السلاح النووي.

إقرأ أيضاً: وزيرة سورية سابقة توضح مدى تأثر سوريا بإنفجار مرفأ بيروت

وأشار مسؤول رئاسة الأركان الروسية إلى أن الوضع الدولي تفاقم إلى حد كبير في الأعوام القليلة الماضية بسبب عمل القيادة الأمريكية على هدم نظام الأمن الدولي.

ولا يعتمد هذا النظام الآن إلا على اتفاقية مواصلة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية وهي الاتفاقية التي وقعتها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في عام 2010 وينتهي سريان مفعولها في فبراير/شباط 2021. وبينما اقترحت روسيا تمديدها أعلنت الولايات المتحدة رفضها لتمديد هذه الاتفاقية التي تمثل حجر الأساس الوحيد حاليًا للأمن الدولي.

وسيؤدي إنهاء سريان مفعول هذه الاتفاقية إلى تعقيد أكثر للوضع السياسي العسكري الدولي لأن من الممكن أن تقدم الولايات المتحدة، في حال انتهاء سريان مفعول الاتفاقية، على زيادة أسلحتها الاستراتيجية دون حسيب أو رقيب، وهو ما يضع العالم على شفير الكارثة النووية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: هل إنفجار مرفأ بيروت حلقة في سلسلة التدمير الشامل لـ الشرق الأوسط !

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل