حماة .. الكشف عن نصوص يونانية قديمة من العصر البيزنطي

لا عجب أن الغرب الطامع يحاول سرقة مقدرات الشعوب وتاريخها وحضاراتها سواء في سوريا أوو العراق، فلقد ذكرت معلومات عن تنقيب فرنسيين عن الآثار في الشرق السوري، لسرقته ونقله إلى متاحفهم، إلا أن الحضارة التي عمرها آلاف السنين، في طبقات أرضها حضارات كثيرة منها ما تم كشفه ومنها قيد التنقيب، ولعل آخر الإكتشافات الأثرية في محافظة حماة السورية والتي تعود للقرن الخامس الميلادي خير دليل على ذلك.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

كشف مدير آثار حماة عبد القادر فرزاتأن التوسع بالكشف على امتداد لوحة الفسيفساء في حي المدينة الأثري بحماة أسفر عن العثور على نص كتابي جديد باللغة اليونانية القديمة، وقد تم إرساله للمديرية العامة للآثار والمتاحف لترجمته.

وأوضح أن هكذا نصوص على درجة عالية من الأهمية، كونها تؤرخ الموقع وتعطي معلومات إضافية عن اللوحة والفترة التاريخية.

إقرأ أيضاً: نفط سوريا كما يبدو سيبقى بيد الولايات المتحدة

وأشار فرزات إلى أن اللوحة المكتشفة في محافظة حماة تعود للعصر البيزنطي القرن الخامس الميلادي وقد تم العثور في موقعها على أهم القطع الأثرية من أوان فضية وكؤوس وصلبان متنوعة الأشكال تدل على التقدم والرقي لقاطني حماة في تلك المرحلة.

وأضاف: وهي أرضية كنيسة قديمة تحتوي لوحة فسيفسائية ذات أهمية كبرى تاريخياً وأثرياً وفنياً، وتحتوي رسومات هندسية وحيوانية ونباتية مميزة، ونصوصاً كتابية باللغة اليونانية القديمة.

ولفت إلى أن مساحتها المكشوفة 800 متر مربع، ويتم حالياً التوسع والامتداد تحت الأبنية المجاورة، وقد تم الكشف عنها وتوثيقها بداية التسعينيات، ومن ثم تغطيتها بطريقة فنية من خبراء الآثار حينها، ريثما يتم الانتهاء من استملاك العقارات المجاورة بهدف استكمال كشف حدودها، وإقامة متحف يليق بها في الموقع ذاته.

إقرأ أيضاً: سوريا .. العشائر تعلن الحرب لتحرير شرق الفرات

وعن أعمال التنقيب الراهنة بها قال فرزات: بناءً على تعليمات المديرية العامة تم تشكيل فريق وطني من كوادر دائرة آثار حماة للكشف مجدداً عن اللوحة والاطمئنان على سلامتها بعد حفظها طوال تلك السنوات، والتوسع في كشف امتداداتها.

وحالياً يتابع الفريق الوطني العمل في موقعها بمحافظة حماة لاستجلاء كل أبعادها وأهميتها وتوثيق كل المكتشفات فيها.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: سوريا .. شيخ العكيدات يرفض استقبال وفد من قسد والسبب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل