الولايات المتحدة وقسد توقعان عقد إتفاق سرقة النفط السوري

أصبح من المعروف أن وجود الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا ودعمها لقوات سوريا الديمقراطية – قسد، هو حركة تريد الإستثمار من خلال التمركز في المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية والغنية بالمياه والمزروعات خاصة القمح السوري، وعندما كانت تنظيم داعش هو المسيطر قبيل القضاء عليه بحسب زعمهم، كان يبيع النفط السوري الخام بأسعار زهيدة، إلا أن قوات الاحتلال الأمريكي وقسد اليوم حولوا هذه السرقات إلى أمر واقع لا بل تم توقيع عقود حول هذا الأمر مع شركة أمريكية وميليشيات قوات سوريا الديمقراطية.

إعداد وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن دور الولايات المتحدة لم يعد خافياً على أحد، فهي لا يهمها من أي صراع حول العالم سوى مكاسبها وسرقة مقدرات الشعوب وبشكل سافر ووقح وعلني دون مراعاة لأي إعتبارات لا بل تزيد الأمور سوءاً من خلال فرضها العقوبات وحصر تلك الدول وخنقها وهذا ما ينطبق على سوريا وقبلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلى حد ما روسيا الإتحادية، لكن عندما تحين ساعة الصفر ستخرج ذليلة والأهم أن تتم محاسبة من عاش في سوريا وشرب من مائها وأكل من قمحها أي ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية التي هي فعلاً خائنة وعميلة وناكرة لكل أشكال المعروف.

إقرأ أيضاً: قسد تفرض حظراً للتجوال بين المدن والضواحي.. التفاصيل!

دانت إيران، يوم أمس الثلاثاء، عقد الاتفاق النفطي بين شركة أميركية وميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد، واعتبرت أنه عمل مخالف للقانون الدولي وخطوة جديدة لنهب ثروات سوريا.

ونقل موقع روسيا اليوم الالكتروني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، قوله: توقيع عقد نفطي بين الولايات المتحدة الأميركية وجماعة كردية سورية يعارض القانون الدولي وينتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

إقرأ أيضاً: قسد تقتحم عشرات القرى للتجنيد الإجباري بقوة السلاح

وأكد المتحدث أنه لا وجهة قانونية للعقد الموقع لأن الولايات المتحدة الأميركية قوة محتلة على الأراضي السورية، مضيفاً، “نعتبر العقد الموقع خطوة جديدة لنهب ثروات سوريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي وقت سابق دانت سوريا بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين الاتفاق، واعتبرت أنه يعد سرقة موصوفة متكاملة الأركان ولا يمكن أن يوصف إلا بصفقة بين لصوص تسرق ولصوص تشتري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: القوات التركية المحتلة تقصف مواقع لقسد بالأسلحة الثقيلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل