المياه تعود إلى الحسكة بشكلٍ جزئي بجهود حكومية سورية

بدأت أزمة المياه في الحسكة أولى خطوات الإنفراج بالإعلان عن بدء تشغيل المحطة التي تغذي المدينة وريفها الغربي بمياه الشرب، وبطاقة نسبتها 50%

وبينما لم تورد الخبر وسائل الإعلام التابعة “للإدراة الذاتية” التي تسيطر على المنطقة، أعلن الإعلام الرسمي السوري أن إعادة ضخ المياه جاءت “نتيجة للجهود السورية والدولية بالضغط على الاحتلال التركي”

وتعيش بعض مناطق المدينة منذ أكثر من عشرين يوما أزمة في تأمين مياه الشرب، وصلت إلى حد العطش، وهددت حياة نحو مليون شخص في المنطقة، لولا توفر صهاريج لبيع مياه الشرب.

وشهدت الأيام الماضية حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تضامنا مع أهالي المدينة، وللضغط على تركيا التي تقوم الفصائل الموالية لها بوقف ضخ المياه من محطة علوك القريبة من رأس العين ، البلدة الواقعة تحت سيطرتها.

وكان مصدر في ما يسمى “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا قال لـ RT أمس إنه تم تشغيل 25 بئرا من محطة الحمة بشمال غرب الحسكة، وإن “العمل جار لإعادة المياه إلى المدينة خلال 72 ساعة”

فيما قامت الجهات الحكومية السورية بتسيير عدة صهاريج لتأمين مياه الشرب لأهالي مدينة الحسكة للتخفيف من معاناتهم جراء استمرار القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها بقطع المياه عن أكثر من مليون مدني في المدينة.

ومع استمرار تلك الجريمة الموصوفة تجهد الجهات الحكومية لتأمين المياه الصالحة للشرب لأبناء مدينة الحسكة تخفيفاً من معاناتهم قدر المستطاع ووفق المتاح من الإمكانيات ومصادر المياه المتوافرة حيث أمن مجلس مدينة الحسكة بالتعاون مع المجتمع الأهلي عدداً من الصهاريج لنقل وتعبئة مياه الشرب للأهالي.

اقرأ أيضاً : الحسكة .. تسيير صهاريج تحمل مياه للشرب لأبناء المدينة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل