القوات الأمريكية وقسد.. وسيناريو الجيوش البديلة

دخلت القوات الأمريكية إلى سوريا وأعلنت موقفها الصريح في دعم ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد بالسلاح والمال من خلال وعدها بالإنفصال، وعلى أقل تقدير بالإدارة الذاتية للشرق السوري.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ما إن عاد تنظيم داعش للظهور بعد الإحتفال بإعلان القضاء عليه في آخر معاقله في منطقة الباغوز، من قبل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لـ القوات الأمريكية حتى عاد لنشاطه بأوامر من الأخيرة قادماً من التنف للتجسس على مواقع سورية وروسية وإيرانية، إلا أن حساباتهم رغم كل التخطيطات والتعزيزات العسكرية واللوجستية خانتهم ولم يستطيعوا منع تشكيل المقاومة الشعبية في الشرق السوري، التي أصرت على طرد المحتل من أراضيها مهما كان الثمن.

إقرأ أيضاً: سيناريوهان أمام بيلاروسيا .. القرم أو أوكرانيا

وبالتالي القوات الأمريكية ومعها ميليشيات قسد ستدخل في معركة إستنزاف، ستدفع واشنطن بقسد إلى واجهة الأحداث، لكنها ستلقى نصيباً هي الأخرى من المقاومة، ما يعني أن بقاء جيشها على الأراضي السوري أصبح يشكل لها الخسائر سواء في الأرواح والعتاد، فلا ناقة لديها هنا ولا جمل، سوى العربدة السياسية وسرقة مقدرات الشعب السوري، وإطالة أمد الأزمة خدمةً للمشروع الصهيوني في المنطقة.

وقال الخبير الاستراتيجي محمد عباس إن القوات الأمريكية عندما دخلت سوريا اعتقدت أنها تستطيع إنشاء مجموعات موالية لها من بعض المكونات استنادا لإعلانها أنها ستحارب تنظيم داعش الإرهابي في حين أن الحقيقة أن داعش عبارة عن جيوش بديلة أمريكية.

إقرأ أيضاً: الحسكة .. جهود حكومية كبيرة لتأمين المياه للمحافظة

وأكد محمد عباس في حوار خاص لقناة العالم عبر برنامج (مع الحدث) أن المقاومة الشعبية موجودة منذ فترة لكنها لم تكن بهذا الحجم ولم يسلط عليها الضوء بهذا المستوى وكانت عبارة عن ردود أفعال لمواطنين وبعض قرى لكنها اليوم بدأت باستخدام كل القوى والوسائط المتاحة لتظهر عجز القوات الأمريكية عن مواجهة المقاومة الوطنية الشعبية.

وأضاف بأن المقاومة فضحت “قسد” والذين يدعون أنهم يمثلون الشعب السوري أو المنطقة الآمنة من الأمريكيين البدلاء بأنهم لا يشكلون شيئا أمام تعاظم المستوى المقاوم لأبناء المنطقة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + قناة العالم.

إقرأ أيضاً: واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شخصيات سورية ومن بينهم؟!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل