وكالة عربي اليوم تهنئ سوريا ومتابعيها بعيد الأضحى المبارك

بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مدير ومؤسس كالة عربي اليوم الإخبارية، الدكتور مهند سلامي، وفريق العمل، يتمنون للحبيبة سوريا كل الخير والبركة، وللشعب السوري كل الحب والسعادة، وللجيش السوري البطل، كل الحب والإمتنان والعرفان والتقدير، على ما قدموا ويقدمون، وتهنئ كل المتابعين الأعزاء بالعيد المبارك، كل عام وبلدنا الحبيب والجميع بألف خير.. أضحى مبارك.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

يطل العيد وسوريا في عامها العاشر من عمر الحرب عليها، لم تفرح دمشق، بل هي حزينة من غدر الأعراب، وخيانة الأصدقاء، في هذا العيد يقدمون القرابين والأضاحي، وبلدنا الحبيب يقدم الشهداء، للعيد ولكل الظلم الذي حاق بهذا البلد العزيز، لكن ورغم ذلك، تقاوم، تحاول الفرح بأبسط ما تملك، بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة، لأن الصبر الذي لديها، لا يمكن أن يتمكن أي شعور بالهزيمة منها، ورغم عدم إنقشاع الغيوم السوداء، لكنها قوية بشعبها الصامد وقيادتها الحكيمة وجيشها المقدام.

هذا العيد، ليس كأي عيدٍ مضى، فلقد إنتصرت سوريا على أعدائها، وحطمت مكائدهم على صخور عزيمتها، في هذا العيد، أظهرت لكل العالم، أن الأعداء لا يمكن لهم أن يمروا من أبواب دمشق، ولا يمكن لسفنهم أن تبحر من سواحلها الأبية، ولا يمكن أن تغدو كهوف جبالها ملاذاً للمارقين والحاقدين وأرباب الشرور.

في هذا العيد، كبرت أجيال كانت صغيرة مع بداية الحرب، لا بل نمت قبل أونها وتفتحت إصراراً وعزيمة، فأصبح مهر العرائس، تحريراً هنا، ونصر هناك، هذه الأجيال اليوم غدت شابة فتية، بعمر الورود، تعايد الوطن على طريقتها، من على الدبابات، ومشاةٌ على الأرض، يحلقون نسوراً في السماء، ويكتبون اسم سوريا بالدم وبالورد.

لا يمكن لكم أن تتخيلوا كيف يكون معنى العيد بوجود الأمهات الثكالى، بوجود من فقدوا أحبّة وأعزاء، لكن لطالما كرروا هذه الجملة العظيمة بأن سوريا تستحق هذه القرابين، قرابين أضحى سوريا لا تشبه أي قرابين أخرى، وضحكات أطفالها، لا تشبه أطفال الآخرين، لكن نقول صبراً أيها البلد العزيز على البلوى، صبراً جميلاً وبالله المستعان، نحن منتصرون، وأنتم مهزومون، نحن أبناء الشمس وأحفاد يوسف العظمة، والسلطان، نحن أمراء وملوك هذه الأرض، وأنتم المارقون، أنتم الخانعون ونحن المنتصرون دائماً وأبداً، تاريخنا يشهد، وماضينا وحاضرنا، وكذلك المستقبل.

أعاده الله عليكم وعلى من تحبون باليُمن والبركات.. أضحى مبارك.

إقرأ أيضاً: تاريخ “عيد الأضحى” وسبب تسميته!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل