نقل علماء الاجتماع الروس من السجن

أفاد ممثلو الصندوق الروسية لحماية القيم الوطنية أن مكسيم شوغالي ومترجمه سامر سويفان ، المختطفين والمحتجزين في ليبيا منذ عام 2019 ليسوا في السجن حيث تم نقلهم إلى منطقة محمية بالقرب من طرابلس.

يذكر أنه في أوائل يونيو توجه ممثلو حكومة الوفاق إلى موسكو للاجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وأكد الجانب الروسي خلال المفاوضات استعداد موسكو لاستئناف أنشطتها في ليبيا، بشرط تسوية الوضع البلاد وإعادة السلام وإطلاق سراح عالمي الاجتماع الروس مكسيم شوغالي وسامر سويفان.

أفادت الأنباء أنه بعد هذا الاجتماع توجه رئيس وزراء حكومة الوفاق فايز السراج من طرابلس إلى اسطنبول وكان علماء الاجتماع الروس معه على متن طائرته ولكن بسبب حالة الرهائن الصحية السيئة ، اضطروا إلى العودة إلى ليبيا.

وأصبح من المعروف أن مكسيم شوغالي وسامر سويفان تم نقلهما من السجن إلى فيلا في طرابلس، حيث يتلقون العناية الطبية ، ويتم إطعامهم وحراستهم . وفهم رئيس حكومة الوفاق ان العلاقة السياسية مع موسكو، التي تفضل تسوية الأزمة الليبية تعتمد على الحالة الصحية للمعتقلين الروس.

وتغير الوضع الحالي لعلماء الاجتماع الروس إلى الأفضل بعد عرض فيلم شوغالي الذي صدر في أوائل مايو، حيث انه بعد أن عرف العالم بأسره بما يحدث في ليبيا ، بدأ ممثلو حكومة الوفاق بمراقبة الحالة الصحية للروس و تم إخراجهم من السجن.

يروي فيلم شوغالي قصة علماء الاجتماع الروس الذين وصلوا إلى ليبيا في أوائل عام 2019 بدعوة رسمية من حكومة الوفاق لتحليل الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد. وتمكن فريق مكسيم شوغالي من الحصول على معلومات مهمة حول سيطرة الإرهابيين على السلطة في طرابلس، ومن المعروف ان الكشف عن هذه المعلومات سيضر بحكومة الوفاق لذلك قامت ميليشيا الردع باختطاف العلماء الروس على الفور. قامت ميليشيا الردع باختطافهما بدعم من عناصر من المخابرات الأمريكية.

يتعرض مكسيم شوغالي وسامر سويفان للتعذيب لأكثر من عام، لكن الأمور أصبحت أفضل بسبب مشاهدة الفيلم من قبل أكثر من مئة مليون شخص وتفاعل الناس مع قضية شوغالي.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل