نائب سوري: الانتخابات إستحقاق دستوري يدل على قوة سوريا

أيام قليلة تفصل عن موعد انتخابات مجلس الشعب السوري، في إطار عملية ديمقراطية، رغم الصعوبات التي تعترضها، تبرهن قدرة سوريا على مواجهة الصعاب والتحدي من منطلق القوة السورية في جميع الميادين.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

عن انتخابات مجلس الشعب السوري، المعوقات والتحديات، والحلول، يقول الأستاذ مصطفى خير بك، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “عربي اليوم“:

تعودنا دائماً في سوريا على إقامة الاستحقاقات الدستورية في موعدها وهذا العمل دليل على قوة الدولة السورية، ربما جاءت ظروف الوباء كورونا لتأخرها بضعة أشهر لكن سوف يتم استحقاق مجلس الشعب خلال أيام، وهذا ما حرص عليه السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، وعودنا المواطن السوري دائما ما يقبل وبشكل غير مسبوق في هكذا استحقاقات بغض النظر عن الأسماء المرشحة لأن الاستحقاق للوطن ودليل التفاف الشعب حول قيادته، وعيون الأعداء تراهن دائما على هذه المحبة و الالتفاف وهذه المشاركة كما تكلمت هي استحقاق دستوري وعلى كل مواطن سوري شريف محب لوطنه المشاركة فيها واختيار ممثليهم لمجلس الشعب بغض النظر عن أي خلاف في أسماء المرشحين.

إقرأ أيضاً: برلماني سوري: تحقيق مطالب الشعب في سوريا أولوية

المعوقات التي اعترضت عملنا في مجلس الشعب الماضي الظروف الاقتصادية والحصار الغير مسبوق مع حرب ظالمة على سوريا أثرت على كل مفاصل الدولة، ثانيا عمل الحكومة الذي كان كما أراه غير قريب من المواطن وغير شفاف بالتعامل مع الحياة الاجتماعية الصعبة التي يعيشها المواطن السوري من جهة توضيح الكثير من القرارات التي صدرت وما سبب صدورها وما الذي تقوم به الحكومة للمساعدة في تحسين وضع الموطن المعيشي.

هناك وزراء قد عملوا بكل ضمير وقدموا كل ما عليهم وهناك وزراء قد توقفت الخطط لديهم مع جلوسهم على الكرسي للأسف وكان بالمجلس كثير من النقد للحكومة ليس من باب المواجهة والمحاسبة بل من باب تصويب الأداء، وبالنهاية هنالك بوصلة واحدة لمجلس الشعب والحكومة هي المواطن بالدرجة الأولى.

إقرأ أيضاً: برلمانية سورية: مجلس الشعب السوري خلية نحل لخدمة المواطن

أما عملنا في حال وصولنا للمجلس للدور التشريعي الثالث تغيير نظرة الموطن اتجاه المجلس بأن المجلس كان وما زال هو الرقيب على عمل الحكومة ولن يكون همنا الوحيد غير ايجاد حلول وخطط لتحسين الواقع المعيشي للمواطن في سوريا مع دعم أسر الشهداء وإيجاد آلية لإستيعاب جرحى الجيش بشكل سريع ضمن وظائف حكومية لأنه من المعيب لشخص قدم قطعة من جسده أن تتوقف حياته في منزله.

عضو مجلس الشعب في سوريا له دورين أساسيين هما الدور التشريعي بما يخص القوانين وإصدارها والدور الرقابي على الحكومة وعملها والشعب ينتظر منا الكثير سواء بالدور الأول لتجديد القوانين بما يخدم الموطن ولا يجعل ثغرات في بعض القوانين التي تمس حياته بشكل مباشر والدور الثاني الذي يتعلق بمراقبة عمل الحكومة وتصويب أداءها والوقوف دائما في وجه الفساد وأي خلل ممكن أن يحصل في أي وزارة من وزارات الحكومة.

وعن الرضى عن أداءنا في الدور الماضي أتكلم عن نفسي أولا، يلزمنا متابعة أكثر وبجدية أكبر وبتواصل أكبر مع المواطن قد كنا فاعلين بنسبة 50% فقط أتمنى أن أصل الى نسبة ترضيني وترضي المواطن على عملي.

إقرأ أيضاً: برلمانية سورية: مجلس الشعب السوري نبض المواطن


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل