مجلس الأمن يتبنى هدنة عالمية تستثني الإرهابيين

لأول مرة يطرح مجلس الأمن الدولي، هدنة وصفها “بالهدنة العالمية”، ولكن تم تحييد الفصائل الإرهابية لتكون غير مشمولة بها، لتستطيع المنظمات الدولية إيصال المساعدات الإنسانية لمساعدة البلاد في مواجهة الجائحة العالمية في مناطق الصراع حول العالم.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

تبنى مجلس الأمن نداء الأمين العام الداعي إلى وقف عالمي لإطلاق النار لمكافحة جائحة فيروس كورونا التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص، وطالب المجلس المؤلف من 15 عضوًا، من خلال القرار 2532 (2020) الذي اعتمد بالإجماع، بوقف عام وفوري للأعمال القتالية في جميع الحالات على جدول أعماله.

إقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تبني الآمال حول نتائج مؤتمر بروكسل بخصوص سوريا

وأعرب مجلس الأمن عن دعمه للجهود التي يبذلها الأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي كان أول من ناشد وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي في آذار – لتحقيق هذا الهدف، وتم اعتماد القرار المكون من صفحتين – الذي صاغت مسودته فرنسا وتونس بعد 111 يومًا من إعلان منظمة الصحة العالمية مرض كوفيد-19 جائحة عالمية.

وقال الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن للشهر الحالي كريستوف هوسجن إنها إشارة قوية للغاية للوحدة (داخل) المجلس، وعلامة أمل نرسلها من مجلس الأمن إلى العالم، وأعلن السفير الألماني نتيجة التصويت بالإجماع لصالح القرار في اليوم الأول لرئاسة بلاده الدورية لمجلس الأمن الدولي.

إقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تناشد المجتمع الدولي إنقاذ سوريا.. فهل تنجح؟

ودعا المجلس، من خلال القرار، جميع الأطراف في النزاعات المسلحة إلى الانخراط فوراً في هدنة إنسانية دائمة لمدة 90 يوماً على الأقل، للتمكن من إيصال المساعدات المنقذة للحياة بشكل آمن، مستدام، ودون عوائق، مؤكداً أن وقف إطلاق النار هذا لا ينطبق على العمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم داعش، والقاعدة وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية التي حددها المجلس.

وطلب مجلس الأمن إلى الأمين العام أن يوجه بعثات الأمم المتحدة الـ 13 لحفظ السلام لدعم جهود البلد المضيف لاحتواء الفيروس التاجي، وتقديم تحديثات عن جهود الأمم المتحدة لمعالجة الوباء في مناطق الصراع ومناطق الأزمات الإنسانية.

ودعا المجلس الأمين العام أن يعطي توجيهاته إلى بعثات الأمم المتحدة الـ 13 لحفظ السلام لدعم جهود البلد المضيف لاحتواء الفيروس التاجي، وتقديم تحديثات عن جهود الأمم المتحدة لمعالجة الجائحة في مناطق الصراع ومناطق الأزمات الإنسانية.

يذكر أن قرارات مجلس الأمن تتخذ حاليا من خلال تصويت إجرائي مكتوب بموجب تدابير مؤقتة خاصة وضعها أعضاء المجلس في منتصف مارس في سياق جائحة كوفيد -19.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة الأمريكية ومتغيرات السياسة الدولية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل