مجلة أمريكية تكشف حقيقة تعرض إيران لهجوم إلكتروني

شهدت إيران انفجارا ضخما شرقي العاصمة طهران، الأسبوع الماضي، وأفادت تقارير إعلامية بأنه وقع في منطقة أنفاق تضم منشآت حساسة لإنتاج الصواريخ.

لفتت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، إلى أن أحد الجنرالات الإيرانيين لم يستبعد أن يكون هناك هجوما سيبرانيا، وسط تكهنات بأن الحادث وقع نتيجة عملية اختراق.

وأضافت: “لكن أمريكا وإسرائيل ينكران أية مسؤولية عن الحادث”.

ونقلت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، عن رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، العميد غلام رضا جلالي، قوله إن بلاده لا تزال تحقق فيما إذا كان الانفجار نتيجة اختراق أنظمة كمبيوتر في موقع بارشين الصناعي.

وتقول المجلة: “بينما تشير صور أقمار صناعية إلى أن الانفجار وقع في منشأة خاصة بإنتاج الصواريخ، فإن المسؤولين الإيرانيين يؤكدون أنه وقع في موقع بارشين الصناعي، على بعد 40 كيلومترا منها.

وتابعت المجلة: “التستر الواضح على الحادث، الذي يتزامن مع توتر دولي بشأن برنامج إيران النووي ، يثير الشكوك حول حدوث عمل عدائي”.

ولفتت المجلة إلى أن مجلس الأمن كان يناقش قضية الصواريخ الإيرانية ،  الثلاثاء الماضي، خلال بحثه إمكانية استئناف حظر الأسلحة المفروض على إيران من عدمه.

وتابعت: “الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم إطلاق إيران لصاروخ فضائي مبررا لاتهام طهران بتطوير برنامج صواريخ باليستية خطير”.

وعملت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل معا على استهداف البرنامج النووي الإيراني وأختراق أنظمة الكمبيوتر الخاصة به، إضافة إلى خطط خاصة باغتيال العلماء الإيرانيين.

وأضافت المجلة: “موقع مثل (كوجير)، منشأة خاصة بالصواريخ الإيرانية، من المؤكد أنه سيتعرض لهجمات مثل تلك التي تعرض لها البرنامج النووي الإيراني، وأنه سيكون في قلب الأهداف الخاصة بالنيل من ترسانة الصواريخ الإيرانية التقليدية”.

ولفتت المجلة إلى قول المبعوث الأمريكي المعني بشؤون إيران براين هووك، في تصريح لـ”القناة 13″ الإسرائيلية إنه لا يوجد أي تعليق، لكنه أشار إلى قلق واشنطن البالغ من برنامج الصواريخ الإيراني، بينما قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة “نيويورك تايمز” إنه ليس لديه أية معلومات عن الانفجار.

اقرأ أيضاً : أسلحة قد تستخدمها روسيا ضد الصواريخ فرط الصوتية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل