قسد تواجه أسوأ مراحلها.. والبداية من تل حميس

قاب قوسين أو أدنى هو موعد إنفلات الوضع الأمني في شمال شرق سوريا، مسألة وقت وستواجه قوات سوريا الديمقراطية – قسد المدعومة من قبل القوات الأمريكية، مواجهة عارمة، وهذه المرة ليس بعصيان وتمرد من سجناء تنظيم داعش الإرهابي المعتقلين في سجونها، بل من أهالي المنطقة، الذين ضاقوا ذرعاً من ممارساتها هي والإحتلالين التركي والأمريكي.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل، يواصل أهالي بلدة تل حميس والقرى المحيطة بها في ريف الحسكة الشمالي الشرقي الخروج بمظاهرات شعبية ضد ممارسات ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد والاحتلال الأميركي، وباتت هذه المظاهرات يومية، إلى أن وصلت لاشتباكات بالأيدي بين المشاركين ومسلحي الميليشيا.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يطرد رتلاً للاحتلال الأمريكي في الشرق

وخرج أهالي بلدة تل حميس والقرى المحيطة بها بمظاهرة شعبية حدثت على أثرها اشتباكات بالأيدي بين الشبان والنساء من جهة ومسلحي قوات سوريا الديمقراطية – قسد من جهة ثانية، حيث تمكن المتظاهرون من الأهالي، من تحطيم أبواب مراكز الميليشيا في البلدة وقطع الطريق الرئيسي، حيث هتف الجميع بهتافات وطنية التي تحيي الرئيس السوري بشار الأسد والجيش العربي السوري.

وفي المقابل اعتقل مسلحو قسد كل من معن علي المحمد وأسامة حامد العبد الله وملحم أسعد الجمعة ويوسف الحسن على خلفية المظاهرات، وفي سياق متصل واصلت ميليشيا قسد لليوم الرابع على التوالي من منع عمال الشركة للكهرباء ومؤسسة الحبوب السورية من دخول إلى مقرات عملهم في المؤسستين المذكورتين وتقديم الخدمات للمواطنين.

إقرأ أيضاً: عـبـدو: سورية الأســد وتـغـيـيـر الــمعـادلات

وقد واصل العاملون اعتصامهم أمام مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة عند دوار النشوة وأمام مبنى المؤسسة السورية للحبوب عند دوار الباسل بحي غويران بمدينة الحسكة شمال شرق البلاد، مؤكدين إصرارهم على عودتهم إلى أعمالهم لتقديم الخدمة للمواطنين في ظل استمرار قوات سوريا الديمقراطية – قسد بمنعهم من الدخول والمباشرة في تقديم الخدمات المواطنين.

والجدير بالذكر أن ميليشيا التنظيم المذكور سبق وأن إحتلت عدد من المقار الحكومية السورية وطردت الموظفين منحها وحولتها إلى ثكنات عسكرية ورفعت العلم الأمريكي فوقها وهذا غيض من فيض عن ممارساتها اللاأخلاقية تجاه سوريا التي إحتضنتهم وتجاه السوريين.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سانا.

إقرأ أيضاً: مجلس الأمن يتبنى هدنة عالمية تستثني الإرهابيين


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل