قسد تفقد السيطرة.. والجزيرة السورية على وشك الإنفجار

فقدت قوات سوريا الديمقراطية – قسد قدرتها على ضبط الأوضاع في مناطق سيطرتها، في الجزيرة السورية، ووصل السكان إلى درجة الإختناق، وبات تفجر الوضع قاب قوسين أو أدنى، وما يؤكد ذلك كثرة الإستهدافات التي طالت هذه القوات ونسبت إلى مجهولين، ما يعني أن سلاح المقاومة الشعبية بدأ يطفو ولن يسكت حتى إسترداد حقوقه كاملةً.

إعداد: عربي اليوم

أكدت مصادر أهلية في شمال شرق سوريا أن مناطق شمال وشمال شرق سوريا باتت أشبه ببركان على وشك الانفجار في أي لحظة ضد ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد والاحتلاليين الأميركي والتركي.

إقرا ايضاً: تركيا تبدأ تنفيذخطة دمج الإرهابيين تحت مسمى “الجيش الوطني”

المصادر وفي اتصالات من دمشق، أوضحت أن المظاهرات المناهضة للميليشيا وللاحتلالين الاميركي والتركي، وبعد أن كانت تحصل مرة في الأسبوع ومن ثم كل ثلاث أو أربعة أيام في عدد من المناطق، باتت تخرج بشكل يومي وفي معظم مناطق الشمال.

وأشارت المصادر إلى أن المظاهرات لم تقتصر على مناطق الشمال وإنما امتدت إلى الرقة ودير الزور، أي تشمل كل مناطق سيطرة قسد والتي يتواجد فيها الاحتلالين الاميركي والتركي.

إقرأ أيضاً: الإحتلال الأمريكي ينشئ مطاراً عسكرياً في اليعربية

ولفتت إلى أن الأمر تطور من التظاهر إلى الاشتباك بالأيدي مع مسلحي الميليشيا في عدد من المناطق، وكذلك تصدي الأهالي وحواجز الجيش العربي السوري لدوريات الميليشيا والاحتلال الأميركي وإحراق علمه.

وأوضحت المصادر، أن قسد منبوذة من قبل غالبية الأهالي، ولكنها تفرض سيطرتها بقوة السلاح على الأهالي العزل، وكذلك تحتمي بالاحتلال الأميركي، لافتة إلى مقتل عدد من متزعميها والكثير من مسلحيها برصاص مجهولين، وأضافت: جبناء للغاية ففي فترة الليل بدير الزور لا يجرؤون إطلاقا على التجول.

وبعد أن وصفت المصادر الوضع بأنه متوتر لأبعد الحدود، قالت: الأهالي ينظرون بحسرة إلى محاصليهم الزراعية وهي تحرق أو تسرق من قبل ميليشيا قسد والاحتلال التركي، وكذلك إلى ثروات بلادهم النفطية وهي تنهب من قبل الميليشيا والاحتلال الأميركي، في وقت تتلف محاصيلهم الزراعية جراء عدم تزويدهم بالمازوت الضروري لعملية الري، وأضافت: الوضع أشبه ببركان يغلي يمكن أن ينفجر في أي لحظة وتحرق نيرانه قسد والاحتلال.

وسخرت المصادر مما تضمنته أنباء ترددت أمس حول مطالبة وفد من مؤسسة مؤتمر ستار للمرأة التابعة لما تسمى “الإدارة الذاتية” الكردية، روسيا حماية مناطق شمال وشمال شرق سوريا من هجمات النظام التركي.

وقالت: الأجدر بهم أن يطلبوا الحماية من الاحتلال الاميركي فهم حلفاء له، كما أن أميركا والنظام التركي عضوان في حلف الناتو، بالتالي أميركا يمكن أن تؤثر على النظام التركي إن أرادت ذلك، وأضافت: يطلبون الحماية من روسيا، بعد أن أفشلوا مبادرات عديدة لروسيا من أجل التوصل إلى اتفاق بينهم وبين الحكومة السورية، بتحريض من الاحتلال الأميركي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يطرد رتلاً للاحتلال الأمريكي في الشرق


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل