قسد تسرق القمح السوري وتبيعه إلى العراق

ليس غريباً على كل من يبيع الوطن للمحتل ويقتل أبناء بلده، ليمرر الأجندات الغربية، طمعاً بحلم إنفصالي لن يتحقق ولن يظفر أي من ميليشيا قسد بما تحاول فعله إرضاءً للأمريكي، فلقد وصل الحال إلى سرقة قوت الشعب في مناطق سيطرتها من القمح السوري وتهريبه إلى العراق، لتحقيق مصالح دنيوية تبين مدى قباحة هذا المكون الذي كان يعيش كما المواطن السوري.

إعداد: وكالة عربي اليوم

وصرح رئيس الاتحاد العام للفلاحين، أحمد ابراهيم، بأن ميليشيا قسد تقوم حالياً بتهريب القمح من محافظة الحسكة إلى العراق، وبيّن أن عملية تسويق الحبوب تسير بشكل جيد في كافة المحافظات عدا محافظة الحسكة، لافتاً إلى أن الميليشيا تمنع الفلاحين من تسويق القمح إلى مراكز تسليم الحبوب في المحافظة، منوهاً بأن ما تم تسويقه هذا الموسم من القمح حتى تاريخه، يتجاوز 500 ألف طن.

إقرأ أيضاً: رأس العين .. إقتتال الإرهابيين يتمدد من الشمال للشرق السوري

وسبق أن برزت حالة من الإحباط والغضب لدى جميع مكونات الجزيرة السورية من تصرف ميليشيات قسد بمنع تسويق الأقماح بشكل كامل للمراكز الحكومية والتي ستستخدم لاحقا لإنتاج الخبز المخصص للمواطنين ولا سيما أن الدولة السورية لا تزال تقدم الدعم الكامل للأفران الخاصة والمخابز العامة وإيصال جميع مستلزمات الإنتاج لها لتأمين رغيف الخبز للمواطنين بسعر رمزي.

فلقد توقف المئات من الفلاحين حالياً عن بيع محصولهم بسبب منع حواجز قسد لهم من الوصول إلى المراكز الحكومية، في حين تم إجبار العشرات منهم على بيع أقماحهم إلى مراكز الميليشيا وواجهتها المدنية المسماة (الإدارة الذاتية)، وذلك عبر حجز الأوراق والوثائق الخاصة بالشاحنات وسائقيها أثناء مرورهم بالطريق العام الحسكة – القامشلي.

إقرأ أيضاً: الاحتلال الأمريكي يتعرض لهجوم بعبوة ناسفة بريف دير الزور

في حين أكد مجموعة من الفلاحين بأن استخدام مليشيات قسد المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي القوة لمنع الفلاحين من تسويق إنتاجهم من محصول القمح إلى مراكز المؤسسة “السورية للحبوب” يصب في خانة التضييق على الأهالي والانخراط في حصار الشعب السوري الذي يمارسه أعداء سوريا، ولا سيما الضغوط الاقتصادية التي تفرضها الإدارة الأمريكية.

وفي تصريحات إعلامية جديدة لما يسمى الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد فيما يسمى الإدارة الكردية سلمان بارودو قال بأنهم يتجهون لشراء 500 ألف طن من القمح، حيث تم شراء 340 ألف طن حتى الآن (25 يونيو/ حزيران /2020 م) تم توريدها من قبل الفلاحين إلى مراكز ما يسمى الإدارة الكردية البالغ عددها 22 مركزاً تتوزع على مناطق شمال وشرق سوريا (الحسكة – وريفي الرقة ودير الزور) الواقعة تحت سيطرة التنظيم، في حين تم شراء 60 ألف طن من محصول الشعير في 5 مراكز.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: الاحتلال التركي يسرق القمح من صوامع تل أبيض.. والتفاصيل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل