عيسى: تكرار العدوان على سوريا يكشف حجم القلق الصهيوني

إن لغة العربدة والغطرسة مازالت مهيمنة على ذهنية سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتظن أنها تستطيع في أي زمان ومكان أن تمارس ما يحلو لها، خاصة في ما يتعلق بالإعتداءات المتكررة على سوريا تحت ذات الذريعة والحجة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

عن الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا في ضوء التقدم السوري ميدانياً وصمود مؤسساته خلال الأزمة السورية وإلى اليوم، يقول الأستاذ وضاح عيسى، الصحفي، والمحلل السياسي، لـ “عربي اليوم“:

“إسرائيل” تستند في عدوانيتها المتكررة على دول المنطقة عموماً وعلى سوريا من منطلق أنها خارج القانون الدولي، وخاصة أنها تشن عدوانها المتكرر على سيادة الدول، دون أن يتخذ مجلس الأمن الدولي أي إجراء فعلي ضدها وضد ارتكاباتها وجرائمها المتواصلة منذ نشأتها ككيان محتل وغاصب للأرض والحقوق العربية.

إقرأ أيضاً: قسد تستكمل إستيلاءها على مؤسسات الحكومة السورية

وبالعودة إلى عدوان كيان الاحتلال الصهيوني أول أمس م بإطلاق طائراته العسكرية من فوق الجولان السوري المحتل عدداً من الصواريخ باتجاه جنوب دمشق هو مؤشر واضح على حجم الضغط الكبير الذي يعانيه هذا الكيان الغاصب من الانتصارات التي تحققها سوريا بدءا من حربها على التنظيمات الإرهابية أدوات العدوان الخارجي من الغرب و”إسرائيل” ممن قدموا كامل الدعم المالي والتسليحي والسياسي والأمني والإعلامي لتلك التنظيمات من أجل تحقيق أهدافهم العدوانية ضد سوريا الدولة والشعب.

إضافة إلى استمرار الصمود السوري ومواجهته لكل التحديات التي تعترض مسيرته نحو الانتصار النهائي ضد الأعداء، من ممارسات قوى العدوان بمختلف أشكالها وألوانها، وفرضها الإجراءات القسرية أحادية الجانب وغير القانونية على الشعب السوري الذي أعلن بدوره سقوطها رغم قساوتها في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها من حصار وعربدة وانتشار فيروس كورونا وغير ذلك.

إقرأ أيضاً: بالصور: قسد تتبع حملة التضليل حول داعش والتفاصيل!

وليس انتهاء بالانجازات الديمقراطية التي حققتها سوريا في الانتخابات التشريعية التي كانت في حقيقتها رسالة قوية ضد أعداء الدولة السورية، بأن الدولة قوية وقادرة على القيام بأدوارها على مختلف الصعد وما الانتخابات التشريعية إلا جزء من الإنجازات الكبيرة التي تعمل سوريا على تحقيقها على الدوام.

وفيما يتعلق بالإتفاقية السورية – الإيرانية، لا شك في أن هذه الإتفاقية تؤرق كيان الاحتلال وتهز أركانه، فيحاول العدو الإسرائيلي بعدوانه أن يرسل بعض رسائل التطمينات الكاذبة إلى داخل كيانه ليخفف من هالة الرعب التي داهمته والتي يحسب لها ألف حساب بعدما بات مهدداً بقرب زوال كيانه على خلفية ممارساته الإجرامية وتهديداته المتكررة للمنطقة وشعوبها التي تتجهز للرد بقوة على تواصل اعتداءاته الآثمة ولتخليص المنطقة منه ومن إرهابه.

إقرأ أيضاً: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لطيران مجهول فوق ريف حماة


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل