سوريا .. بحجة البحث عن خلايا داعش.. ماذا فعلت قسد؟

تتوالى فضائح وممارسات ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للقوات الأمريكية المحتلة، وتواصل نهجها التخريبي بحق المدنيين السوريين وتسرق خيراتهم وتخنق أرزاقهم، في تصرفات لا تشبه إلا ممارسة العنصرية المريضة تجاه الشعب الذي كان آمناً قبل أن تنسف كل العيش السابق المشترك والتآخي السابق، بعد أن شجعها الاحتلال الأمريكي ووعدها بإمكانية تحقيق حلم الدولة الذي تسعى عليه، وهو كما يقال “حلم إبليس بالجنة”.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل، كشفت مصادر أهلية أن مسلحي ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للاحتلال الأميركي، سرقوا ممتلكات المدنيين في العديد من قرى وبلدات التي داهموها مؤخراً بحجة البحث عن خلايا لتنظيم داعش الإرهابي، في مناطق سيطرتهم من الجزيرة السورية.

إقرأ أيضاً: أردوغان يهزأ من الانتخابات السورية.. ماذا عن الإنقلاب الشهير؟

وبينت المصادر أن مسلحي ميليشيات قسد سرقوا 280 رأس غنم و32 بقرة ومبالغ مالية تقدر قيمتها بملايين الليرات السورية وآلاف الدولارات من قرى وبلدات الشحيل والبصيرة وذيبان بريف دير الزور، ومركدة بريف الحسكة شمال شرق سوريا دون أي واعز أخلاقي أو إنساني، ليتأكد للجميع أن هذه الميليشيات ترتقي لأن تكون عصابات مأجورة تخدم لدى القوات الأمريكية وتستقوي بها، ضد السكان العزّل من السوريين العرب، وهذه الأمور والممارسات باتت طقساً يومياً تقوم به، لكنها إن علمت أو لم تعلم، كل هذه الممارسات سترتد عليها في عقر دارها من قبل سكان تلك المناطق.

إقرأ أيضاً: إحياء اللجنة الدستورية السورية وإمكانية الحل السياسي

ولم تتوقف تجاوزات هذه الميليشيات على السرقات وإنما واصلت حملتها ضد شبان المناطق التي تسيطر عليها، حيث اعتقلت عدداً كبيراً منهم لتجنيدهم إجبارياً في صفوفها في أرياف الحسكة والرقة ودير الزور، وما حجة بحثها عن خلايا تنظيم داعش الإرهابي إلا ستار تتلطى خلفه لتواصل ما تقوم به، لكن هذا الأمر مرده الإغتيالات التي تحدث في صفوفها إلى جانب الإنشقاقات خاصة من المجندين العرب لديها، مع بزوغ فجر المقاومة الشعبية في شمال شرق سوريا ستكون المواجهة مرتقبة عندما يلتقيان مع قوات الجيش العربي السوري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: ” اسرائيل ” تغلق المجال الجوي فوق الجولان السوري


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل