ريف حلب .. تفجير يطيح بإرهابيي مدينة الباب

تُسجل في الآونة الأخيرة حوادث كثيرة نفذها مجهولين، دون تحديد جغرافيا معينة، فتارةً تكون في الشرق السوري، وتارةً شمال غرب سوريا، وفي الحالتين هذا المشهد يؤكد أن المقاومة الشعبية بدأت برص صفوفها في وجه المحتل التركي والأمريكي وميليشيا قسد وغيرهم من وكلاء الإرهابيين، وها هي مدينة الباب في ريف حلب شاهد على ذلك.

إعداد: عربي اليوم

وأصيب 4 مدنيين بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بـ ريف حلب الشمالي الشرقي والتي تنتشر فيها مجموعات إرهابية مدعومة من قوات الاحتلال التركي.

وأفادت مصادر محلية بأن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من سوق تهريب المحروقات في مدينة الباب حيث تنتشر المجموعات الإرهابية التي تأتمر بأوامر النظام التركي في ريف حلب الشمالي الشرقي ما أدى إلى إصابة 4 مدنيين بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات.

إقرأ أيضاً: مندوب سوريا الدائم: قرار منظمة حظر الكيميائي مسيس

وتنتشر في المناطق التي فيها مجموعات إرهابية مدعومة من النظام التركي مظاهر الفوضى والانفلات الأمني نتيجة صراعات تجري بين تلك المجموعات الإرهابية ومتزعميها لاقتسام النفوذ والتحكم بمصير المدنيين.

الجدير بالذكر أن أقدم أهالي قرية توخار الكبير 14 كم شرق مدينة منبج في ريف حلب على حرق مقر لأحد فصائل درع الفرات في القرية، عقب حادثة اعتداء عناصر من الفصيل على فتاة من القرية، دون ذكر تفاصيل عن طبيعة الحادثة، ما أدى إلى مجابهة المقاتلين جموع الأهالي بإطلاق الرصاص الحي، أدى لاحتراق محاصيل زراعية وتضارب الأنباء عن وقوع 5 إصابات من المحتجين بينهم مصابة بعمر 20 عاماً.

إقرأ أيضاً: آيا صوفيا ستفتح حرباً بين الإسلام والعلمانية

وبعد مدينة منبج في ريف حلب وما يحدث فيها، كان قد اتهم أهالي في منطقة نبع السلام بريف الرقة والحسكة، عناصر الفصائل التابعة لتركيا بالتضييق على المدنيين، من خلال الاستيلاء على ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية، والذي يعتبر قوت معيشتهم الأساسي والرئيسي وأساسا لا يوجد بديل عنه في ظل حصارهم واحتلالهم من قبل قوات الاحتلال التركي والأمريكي فضلاً عن ممارسات عناصر قوات سوريا الديمقراطية أو ما تسمى ميليشيا قسد المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

من هنا، إن المؤكد أن ما يحصل في منبج أو عفرين أو رأس العين من ممارسات قمعية لقوى الاحتلال الأجنبي ووكلائهم من الفصائل الإرهابية، فجّر مقاومة شعبية من أهالي تلك المدن والأرياف لمقاومتهم بكل الطرق والأشكال، خاصة عندما يقترب الموضوع إلى مسألة أمنهم الغذائي وأمن أولادهم بعد سنوات من الممارسات الوحشية التي يقوم بها الاحتلال الأمريكي والتركي وقسد وكل الموالين لهم، فهذا التطور هو لصالح أهالي تلك المناطق وستشهد الأيام القادمة منعطفاً هاماً في هذا السياق، ويحتاجون كل الدعم لمقاومة المحتل حتى خروجه من جميع الأراضي السورية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سانا.

إقرأ أيضاً: الصين تنتقد منظمة الحظر الكيميائية وتصويتها حول سوريا


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل