روسيا والصين في فيتو مزدوج لأجل سوريا.. والتفاصيل!

لا تزال روسيا والصين على موقفها الرافض للمكائد الغربية تجاه سوريا، خاصة تلك المتعلقة بالذرائع الإنسانية دون التنسيق مع الحكومة السورية، وإتباع سياسة الإرتهان لسياسة واشنطن الرامية بتدمير سوريا بكل الطرق.

إعداد: عربي اليوم

واستخدمت روسيا والصين حق النقض “فيتو” ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يستغل الأوضاع الإنسانية في سوريا وينتهك سيادتها وينص على إتاحة تمديد آلية نقل المساعدات الإنسانية لمدة عام عبر الحدود دون موافقة الحكومة السورية.

ونقلت فرانس برس عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة لم تحدد هويتهم قولهم “خضع مشروع قرار تقدمت به ألمانيا وبلجيكا العضوان غير الدائمين في المجلس لتصويت خطي والذي نص على تمديد آلية المساعدات إلى سوريا لمدة عام عبر نقطتي حدود.

إقرأ أيضا: مجلس الأمن يتبنى هدنة عالمية تستثني الإرهابيين

وكانت روسيا والصين صوتتا ض مشاريع كثيرة سابقان وكانت روسيا أيضا قد صوتت في كانون الأول العام الماضي ضد مشروع قرار مماثل تقدمت به ألمانيا وبلجيكا والكويت حيث أوضح مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في حينه أن بلاده صوتت ضد مشروع القرار لأنه غير مقبول مؤكداً أنه لا يجوز نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا دون موافقة الحكومة السورية.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى قراره رقم 2165 الذي أجاز للقوافل الإنسانية المتوجهة إلى سوريا بعبور الحدود ويتم تمديد سريانه كل عام ولا تزال هذه الآلية قائمة منذ تموز عام2014.

إقرأ أيضاً: مجلس الأمن يصر على فتح المعابر غير الشرعية في سوريا

ويأتي حق النقض الفيتو من قبل روسيا والصين على خلفية تحركات دول غربية لدعم ما يسمى قانون قيصر الأميركي واستكمال حصار الشعب السوري وانتهاك سيادته، بعد أن قدمت ألمانيا وبلجيكا إقتراحا لإعادة تمديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود من معبرين وفتح معبر ثالث حدودي في شمال العراق إلى سوريا، في محاولة لحرمان السوريين في مناطق سيطرة الدولة من المساعدات اللازمة وتوجيهها لأدوات أميركا في المناطق التي تحتلها.

مشروع القرار الذي تقدمت به ألمانيا وبلجيكا يطلب تمديد الموافقة الخاصة بالمعبرين الحدوديين باب الهوى وباب السلام مع تركيا لمدة عام، كما يدعو لإعادة فتح معبر اليعربية مع العراق لستة أشهر، وتزامنت الخطوة الغربية في مجلس الأمن مع تحرك مشبوه لمنظمة هيومن رايتس ووتش، التي طالبت في بيان لها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بالسماح مجدداً بإدخال مواد الإغاثة الإنسانية عبر معبرِ اليعربية الذي تسيطر عليه ميليشيا قوات سورية الديمقراطية – قسد والاحتلال الأميركي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: استبيان يؤكد عدم تأييد الشعب الليبي لحكومة الوفاق


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل