حزب الله ومعادلة الردع ترعب كيان الاحتلال الإسرائيلي

إن الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، وإستهداف عناصر تابعة لـ حزب الله والقوات الإيرانية، يدخل في مرحلة خطرة جداً، إذ أن هذه الإستهدافات لم تعد مقبولة لدى جميع الشركاء في محور المقاومة، الذين يعلمون جيداً هدف كيان الاحتلال الإسرائيلي من ذلك، إلا أن الكيان الصهيوني وإن طلب الحرب، يعتقد أنه يستطيع قلب المعادلة لصالحه، لكن ما ينتظره سيجعله يندم على كل تصرف قام به كيلة العشر سنوات الماضية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أكد حزب الله اللبناني، أن معادلة الردع قائمة مع الكيان الصهيوني وأن الحزب ليس بوارد تعديلها، وذلك بعد ساعات قليلة من تحذير رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو سوريا ولبنان من مغبة وقوع أي هجمات على كيانه.

وقال نائب الأمين العام لــ حزب الله نعيم قاسم في تصريحات تلفزيونية أنه لا يوجد جواب على السؤال بشأن الرد على استشهاد علي كامل محسن من جراء العدوان الإسرائيلي، ومعادلة الردع قائمة مع إسرائيل ونحن لسنا بوارد تعديل هذه المعادلة.

إقرأ أيضاً: أفيخاي أدرعي يعلن سقوط طائرة صهيونية في لبنان

وأوضح أن التهديدات الإسرائيلية اعتدنا عليها وهي لا تقدم لنا رؤية سياسية جديدة وهي تأتي في إطار العنتريات، والتهديدات الإسرائيلية لن تستدرجنا إلى موقف لا نريده.

وأضاف أنه لا جواب عما سنفعل بعد العدوان الإسرائيلي، ولن نعطي إجابات محددة، مؤكدا أن حزب الله وصلته رسالة عبر ممثل الأمم المتحدة.

إقرأ أيضاً: العدو الإسرائيلي يعتذر من حزب الله عبر رسالة رسمية

وشدد قاسم على أن الأجواء لا تشي بحصول حرب في ظل الإرباك الداخلي الإسرائيلي وتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الداخل الأميركي، ومحور المقاومة كله ومن بينه بالطبع حزب الله كان ولا يزال في موقع الدفاع وبالتالي أستبعد أجواء الحرب في الأشهر المقبلة.

وفي وقت سابق اليوم، ومع مواصلة تحشيد قواته على الجبهة الشمالية مع سوريا ولبنان، تحسباً من رد منتظر على اعتداءاته على سوريا، وبعد إرساله الوساطات الدولية لمنع وقوع أي عمل انتقامي من جراء تلك الاعتداءات، وجه رئيس وزراء كيان الاحتلال تحذيراً لسوريا ولبنان من مغبة وقوع أي هجمات على كيانه.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + موقع النشرة.

إقرأ أيضاً: من أين انطلقت مقاتلتي F15 المعترضتين للطائرة الإيرانية؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل