حزب الله سيرد على التطفل الاسرائيلي اليوم او غدا أو بعد غد

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي عن ارسال تعزيزات عسكرية الى الحدود الجنوبية المتاخمة للبنان، في حين أن الانباء الواردة تشير الى ان القوات الاسرائيلية تعيش حالة ترقب مميتة.

السيد حسن نصر الله كان قد اعلن صراحة العام الماضي وردا على استهداف طائرات مسيرة اسرائيلية لبيت أحد قادة الحزب، بأن على الجيش الاسرائيلي المنتشر على طول الجدار الفاصل بأن يترقب وينتظر ، يوما ، يومان ، ثلاثة أو اربعة. كما اكد ايضا : إذا قتلت “إسرائيل” أياً من أخواننا في سوريا سنرد على ذلك في لبنان وليس في مزارع شبعا .

بناء على تصريح السيد نصر الله هذا من جهة وانتقامه من الكيان الصهيوني بعد الهجوم بالطائرة المسيرة العام الماضي، يمكن فهم سر ارسال التعزيزات العسكرية الى الحدود المتاخمة للبنان خلال اليومين الماضيين، حيث أن الكيان الاسرائيلي يعرف جيدا بانه قول وفعل الامين العام لحزب الله هو واحد .

– ما حدث قبل يومين قرب مطار دمشق والذي ادى الى استشهاد احد عناصر حزب الله ورغم انه وفقا لوعد السيد حسن نصر الله سيتم الانتقام له ، ولكن هذه الحادثة بحد ذاتها وتاييد استشهاد “كامل محسن” من قبل الحزب مؤشر على زيف مزاعم الكيان الصهيوني السابقة فيما يخص استهداف مواقع لايران وحزب الله في سوريا وعدم الرد عليها .

وسائل الاعلام الصهيونية وبعض مسؤولي هذا الكيان يزعمون بين فينة واخرى بأنه تم استهداف مواقع لايران وحزب الله في سوريا وان هذه العمليات اسفرت عن سقوط ضحايا فضلا عن الخسائر المادية الجسيمة ، هذا في حين ان المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية اعلن الاسبوع الماضي وبشكل رسمي ان ثمانية مستشارين ايرانيين فقط استشهدوا في سوريا خلال 9 سنوات من الحرب السورية ، ليكشف هو الاخر زيف مزاعم المسؤولين الصهاينة.

حزب الله ومن خلال تأييده لاستشهاد كامل محسن كشف عن اكاذيب الصهاينة اولا ، ولكن تكملة الكشف عن زيف مزاعم الصهاينة سيكون بالانتقام الآتي .

-الكيان الصهيوني ورغم معرفته الجيدة بأن مثل هذه المغامرات لم ولن تبقى بدون رد من قبل ايران وحزب الله، بادر الى شن عدوان على مناطق قرب مطار دمشق قبل يومين .

ويرى المراقبون بان القيام بمثل هذه الخطوات الاستفزازية تاتي لحرف الراي العام عن المشاكل التي يعاني منها الكيان الصهيوني داخليا والتي بدأت تتسع رقعتها بفعل التظاهرات الاحتجاجية ضد رئيس حكومة هذا الكيان وفشله في احتواء الاوضاع فضلا عن خلق ذريعة لخوض مواجهة قد تساعد ترامب على تسجيل نقطة في ملف سياسته الخارجية الفاشلة على اعتاب الانتخابات الرئاسية ، خاصة بعد اتساع الهوة في استطلاعات الرأي بينه وبين منافسه في هذا الانتخابات ، هذا فضلا عن متابعة الحلم الصهيوني القديم القاضي بإبعاد ايران وحزب الله من سوريا .

جميع هذه التحليلات قد تكون مصيبة في تحليل السلوك الاسرائيلي الاخير ، ولكن علاوة على هذه التحليلات يبدو ان الخطوة التي قامت بها “اسرائيل” مؤخرا تهدف الى تقييم اقتدار وجهوزية حزب الله وتمسكه باهدافه ومبادئه وشعاراته في ضوء الظروف الاقتصادية القاسية التي يعاني منها لبنان . الرد المحتوم لحزب الله كما وعد به السيد سيحدد سريعا مصير التطفل الصهيوني الاخير ، اليوم ، غدا ، أو بعد غد .

اقرأ أيضاً : ذكرى الحرب التي هزم فيها حزب الله إسرائيل ودمر دباباتها


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل