حراس الدين تنسحب من طريق “M-4”.. الأسباب والتفاصيل!

بعد إعتراض الفصائل الإرهابية على إتفاق موسكو وقرارها بعدم الانسحاب منالطريق الدولي حلب – اللاذقية أو ما يعرف بطريق “إم -4” الدولي، ورفضها القاطع للإتفاق، بالإضافة إلى إقتتال الإرهابيين مع بعضهم البعض، إنسحب تنظيم حراس الدين الإرهابي بشكل مفاجئ من نقاطهم على الطريق الدولي، قبيل محادثات تجمع بين روسيا وتركيا وإيران.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

انسحب مسلحو تنظيم حراس الدين الإرهابي من نقاط يسيطرون عليها على طريق عام حلب اللاذقية، والمعروفة بطريق “إم -4″، وفي محيطه، وسلموها لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي برعاية النظام التركي الذي يسعى إلى تبييض صفحة متزعم جبهة النصرة الإرهابي أبو محمد الجولاني من خلال السماح بتسيير الدوريات المشتركة الروسية التركية على الطريق تمهيدا لفتحه أمام حركة المرور.

إقرأ أيضاً: جبهة النصرة سبب نهاية التدخل التركي والجيش وجهته الشمال

وكانت محاولات تسيير الدوريات المشتركة الروسية – التركية، بموجب اتفاق موسكو الروسي التركي في 5 مارس/ آذار الماضي كبروتوكول إضافي لـ اتفاق سوتشي لعام 2018 بين الطرفين، فشلت في قطع أكثر من 35 كيلو متر، وهي نصف المسافة المتفق عليها بسبب وجود تنظيمات إرهابية على مقاطع من الطريق الدولي “إم -4″، مثل حراس الدين والتي شنت هجمات باتجاه مناطق سيطرة الجيش العربي السوري في سهل الغاب الشمالي الغربي لعرقلة تنفيذ الاتفاقين اللذين لم تعترف بهما.

كما شنت النصرة وحلفائها فيما يسمى هيئة تحرير الشام خلال الأسبوعين الأخيرين هجمات ضد حراس الدين وحلفائها فيما يسمى غرفة عمليات فاثبتوا، التي تشكلت مطلع الشهر الجاري من تنظيمات موالية لتنظيمي القاعدة وداعش واعتقلت بعض متزعميها ممن انشقوا عن الهيئة، وذلك بأوامر من النظام التركي الذي يريد توجيه رسائل للغرب وتقديم ورقة اعتماد الجولاني له على أنه يقاتل تنظيمات تكفيرية.

إقرأ أيضاً: بوتين يحث على إحياء المسار السياسي حول سوريا والبداية غداً

وذكرت مصادر أهلية أن مسلحي حراس الدين انسحبوا أمس الثلاثاء من نقاطهم في سهل الغاب الشمالي الغربي ومن ريف جسر الشغور حيث يمر أوتوتستراد حلب اللاذقية، وليحل محلهم مسلحو النصرة، التي روجت أنقرة أنها ستسمح بمرور الدوريات المشتركة إلى مبتغاها في تل الحور بأقصى ريف إدلب الغربي، في وقت أزيلت سواتر ترابية للإرهابيين من الطريق.

بالتوازي، شرع الجيش العربي السوري بإزالة سواتره الترابية من الطريق الدولية في المنطقة التي يسيطر عليها غربي بلدة بداما التابعة لجسر الشغور في جبل الأكراد من جهة اللاذقية، تمهيدا لفتح الطريق أمام المرور، بحسب مصادر محلية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: بوتين والنظام العالمي بمناسبة نهاية الحرب العالمية الثانية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل