حامي الأراضي العربية يتفقد الوحدات العسكرية

أجرى القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر شخصيا دورة تفقدية واسعة النطاق للوحدات القتالية في معسكر قار يونس بمدينة بنغازي، وجاء ذلك في إطار فحص الجنود و مدى إستعدادهم للقتال ودعم روحهم القتالية مما زادهم قوة و عزيمة لمواجهة العدو و دحره و منعه من التقدم.

أجرى القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر شخصيا دورة تفقدية واسعة النطاق للوحدات القتالية في معسكر قار يونس بمدينة بنغازي، وجاء ذلك في إطار فحص الجنود و مدى إستعدادهم للقتال ودعم روحهم القتالية مما زادهم قوة و عزيمة لمواجهة العدو و دحره و منعه من التقدم.
وقد شملت هذه الدورة التفقدية من قبل المشير خليفة حفتر مراجعة أزيد من 80% من الوحدات العسكرية التابعة للجيش الوطني الليبي بما فيها من عتاد ومعدات قتالية، كما قد شملت الدورة عقد إجتماع واسعا مع قبادات الجيش الوطني الليبي حيث حضر هذا الإجتماع أزيد من ألف جندي بالجيش.
من منا لم يشاهد تصرحات الرئيس التركي طيب رجب أردوغان مراراً وتكراراً حول أهدافه وبسط سيطرته على شرق البحر الأبيض المتوسط حيث يسعى لإحتلال الدول العربية وإحياء الإمبراطورية العثمانية الفانية مما يسهل له إمكانية استغلال خيرات وثروات هذه البلدان.
الحرب بالنسبة لتركيا في ليبيا هي عبارة عن وسيلة ضغط على كل الوطن العربي من أجل مصالحها، بل وتسعى جاهدة لتحقيق حلمها في إعادة بناء الامبراطورية العثمانية، ولكن للأسف أطماع تركيا حطمها ثائر محب لوطنه ووضع لها خطا أحمرا من المستحيل إجتيازه المتمثل في القوات العربية الليبية بقيادة حامي الأراضي العربية المشير بلقاسم خليفة حفتر .
أن هدفه هو السيطرة على البحر الأبيض المتوسط من أجل النفط والحقول البحرية، مُتجاهلاً كل القوانين والأعراف الدولية، فسرقة النفط من سورية وقبرص لم تُعد تحقق أحلامه وجشعه.

كانت تركيا تقوم بتهريب النفط بالتعاون مع إرهابيي تنظيم “الدولة الإسلامية” في سورية، تُعيد اليوم السيناريو في ليبيا من خلال الحصول على النفط من حكومة الوفاق، مقابل إرسال الأسلحة والدبابات والطائرات لهم، مُنتهكةً حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا من قبل الأمم المتحدة، ولا يؤثر عليها لا مهمات المراقبة التي تطلقها الأمم المتحدة ولا تصريحاتها.

وبحسب مراقبين دوليين فأن المحتل أردوغان يُحاول مواصلة خطته واحتلال بعض دول شمال أفريقيا، ومن ثم دول الوطن العربي، من خلال خّلق شبكة من القواعد العسكرية في طرابلس للبقاء في الشمال الإفريقي.

يُعد التواجد التركي في ليبيا غير قانوني مثله مثل تواجده في سورية، فهو يقوم بنقل أكثر من 17 ألف مرتزق إلى ليبيا لتحقيق أطماعه الاستعمارية، يسرقون وينهبون ويعيثون فساداً في الأراضي الليبية والذين سينتقلون بعد ليبيا إلى الدول العربية الأخرى.

تستخدم تركيا حالياً الحرب الإعلامية ضد المشير خليفة حفتر بجانب الحرب الكلاسيكية، فهي تستخدم آلاف الحسابات الوهمية وكل وسائل الإعلام التابعة للإخوان المسلمين لتشويه سمعة الجيش الوطني الليبي التابع للمشير خليفة حفتر، كما حاولت أن تفعله بالجيش السوري الذي تحدى وصمد وانتصر.

علماً أننا جميعاً أصبحنا نعلم أن الجيش الوطني الليبي هو السد المنيع الذي يقي ويدافع عن الوطن العربي من همجية و وحشية تنظيم الإخوان المسلمين.

لذلك من واجب الدول العربية النظر من جديد، وإعادة الحسابات من أجل دعم من سيوقف الإرهاب المتعاون مع المحتل العثماني، الذي هدفه إذلال الدول العربية، تسعى للتدمير وإبقاء العرب في الصفوف الأخيرة.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل