تعليق المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية حول مصير مكسيم شوغالي وسامر سويفان بعد الفيديو الاخير

بعد العدد الكبير من الطلبات الواردة من وسائل الإعلام للتعليق على الفيديو المنشور على الشبكة للمواطنين الروسين م. أ. شوغالي وس. سويفان ، الذي تم تصويره ، على ما يبدو ، في السجن الليبي الذي يحتجزون فيه ، نود أن نصرّح بما يلي :

بعد العدد الكبير من الطلبات الواردة من وسائل الإعلام للتعليق على الفيديو المنشور على الشبكة للمواطنين الروسين م. أ. شوغالي و س. سويفان ، الذي تم تصويره ، على ما يبدو ، في السجن الليبي الذي يحتجزون فيه ، نود أن نصرّح ما يلي :

الممثلون الروس لم يزوروا أبدا م.أ. شوغالي وس. سويفان في مكان احتجازهما ، لأن سلطات طرابلس ، في انتهاك لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية ، لم توفر لنا مثل هذه الفرصة. في الوضع الحالي ، تشكّل كل رحلات الدبلوماسيين الروس إلى ليبيا مخاطر عالية جدا على سلامتهم الشخصية. ولهذا السبب تم إجلاء السفارة الروسية من طرابلس إلى تونس في عام 2013 ، وقد أتى هذا القرار بعد هجوم مباشر عليها من قبل مسلحين لإحدى الجماعات المسلحة في العاصمة. ثم تمكن عشرات الدبلوماسيين الروس وأفراد أسرهم من تشكيل قافلة بسرعة ليلا ، وتجاوز معسكرات ونقاط التفتيش التي وضعها شبه قطاع الطرق، وتمكن الدبلوماسيون من المرور بأمان ومغادرة البلاد دون تكبد خسائر.

ومع ذلك ، تشارك وزارة الخارجية الروسية بنشاط في قضية الإفراج عن م.شوغالي وس. سويفان. لقد انخرطنا في هذا العمل فور تلقي معلومات متأخرة من خلال قنوات غير رسمية حول اعتقالهم غير القانوني في طرابلس في مايو 2019. وأرسلنا إشارات حول هذا الموضوع إلى حكومة الوفاق الوطني من خلال بعثتها الدبلوماسية في موسكو. وبطريقة ملحة ، نثير هذا الموضوع بانتظام في جميع الاجتماعات مع ممثلي سلطات طرابلس ، سعياً للإفراج الفوري وغير المشروط عن م.شوغالي وس. سويفان. على وجه الخصوص ، قدم هذا المطلب وزير خارجية الاتحاد الروسي س.ف. لافروف إلى نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني أ. معيتيق ووزير الخارجية م.سيالة خلال استقبالهما في موسكو في يونيو من هذا العام. نستخدم جميع قنوات الاتصال المتاحة ، بما في ذلك المغلقة ، مع الدول التي لديها القدرة على التأثير على حكومة الوفاق الوطني.

نتيجة لجهودنا المستمرة ، تلقينا مؤخرا تأكيدات خطية من وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني بأن مشكلة مواطنينا سيتم إغلاقها في المستقبل القريب.

وستواصل وزارة الخارجية الروسية عملها الهادف والحيوي في هذا الاتجاه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل