تركيا تدخل في جبهة ثالثة مع روسيا وتنقل مقاتلين إلى أذربيجان

تركيا تدخل في جبهة ثالثة مع روسيا وتنقل مقاتلين إلى أذربيجان – تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون تشابلين، في “سفوبودنايا بريسا”، حول مساهمة أنقرة في نقل حرائق الشرق الأوسط إلى مقربة من حدود روسيا .

وجاء في المقال: مزيد من الدول، بما في ذلك من الجمهوريات السوفييتية السابقة، تتورط في الصراع في الشرق الأوسط، الذي بدأ مع “الربيع العربي” في 2011-2012.

فعدد النقاط الساخنة على خريطة الشرق الأوسط يزداد، وتتشابك الصراعات الجيوسياسية القديمة معا، ذلك أن لدى كل دولة، سواء تركيا أو إيران أو إسرائيل، الكثير من التناقضات غير القابلة للحل مع جميع جيرانها.

وبشكل غير متوقع، جُرت أرمينيا وأذربيجان إلى جولة جديدة من الصراع، فالوضع على حدودهما يحتدم من جديد. إلى ذلك، فالصراع بين هاتين الدولتين السوفييتيتين السابقتين، المشتعل منذ ثلاثة عقود، أي منذ حرب قره باغ في العام 1992، يستغل الآن إعلاميا في صراع آخر، هو الصراع التركي الكردي، المستمر منذ العام 1984.

وهنا، يكفي ذكر أن تشكيلا من متطوعين أرمن يحمل اسم نوبار أوزانيان، الذي عُدّ شهيدا، يقاتل ضد القوات التركية في كردستان.

والأكراد، يستخدمون أساليب مختلفة للنيل من تركيا. ففي الاتجاه الأذربيجاني، على سبيل المثال، نشرت وكالة الأنباء الكردية Firat رسالة في نهاية الأسبوع تفيد بنقل مسلحين موالين لتركيا من سوريا إلى أذربيجان للمشاركة في أعمال قتالية ضد أرمينيا.

في الواقع، قد يعني ذلك فتح “جبهة ثالثة” في الحرب غير المعلنة بين تركيا وروسيا، والتي تدور الآن في سوريا و ليبيا .

اقرأ أيضاً : الطيران الروسي وغارات تزلزل مناطق الإرهابيين بريف حلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل