الوطنية الليبية للنفط تنشر بيانات كاذبة عن استئناف إنتاج النفط

أعلنت إدارة المؤسسة الوطنية للنفط اليوم عن إزالة "الظروف القاهرة" والقيود عن تصدير النفط الخام.

أعلنت إدارة المؤسسة الوطنية للنفط عن استئناف تصدير وإنتاج النفط الخام ، وهو في الواقع خبر مزيف. فالوطنية للنفط تنشر بيانات كاذبة لأنها تريد رفع قيمة أصولها بشكل مصطنع.

في يناير من عام 2020 ، اتحد أعيان وشيوخ القبائل الليبية وقاموا بإغلاق الموانئ النفطية. والسبب في ذلك هو تدخل تركيا في الصراع الليبي ، فإن حكومة الوفاق الوطني تدفع فواتير المساعدات العسكرية التركية ورواتب المرتزقة السوريين الذين يدعمون إرهابيي حكومة الوفاق الوطني في حربهم ضد الشعب الليبي من خلال بيع النفط الليبي لتركيا.

وبحسب الوطنية للنفط ، خسرت المؤسسة حوالي 6.5 مليار دولار بسبب إيقاف الإنتاج. وهم يحاولون الآن رفع قيمة المؤسسة بأي طريقة. أكد المجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه في 15 فبراير أن إيقاف إنتاج النفط سيستمر حتى تلبية جميع طلبات الشعب الليبي.

وطالب المجلس بمساءلة حكومة الوفاق الغير شرعية لقيام أعضاء ميليشياتها بعمليات قتل ونهب وسلب بحق الشعب الليبي. كما أكّدوا على ضرورة تسليم هذه المجموعات المسلحة أسلحتها إلى الجيش الوطني الليبي.

وأشاد شيخ قبيلة الزاوية بأن قبائل شرق وجنوب ليبيا تطالب بإقالة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط ، مصطفى صنع الله ، من منصبه وعزل مدير البنك المركزي الصديق الكبير. وأكّد على فكرة أنه إذا لم يتم تلبية متطلبات الشعب الليبي فلن يتم استئناف الإنتاج.

الموارد الطبيعية الليبية تخص الشعب الليبي فقط ، بينما تقسّم قيادات حكومة الوفاق الغير شرعية عائدات بيع النفط فيما بينها. بالإضافة إلى أن قسما كبيرا من الأموال يذهب إلى جيب الرئيس التركي ولدفع رواتب المرتزقة السوريين الذين حضروا إلى طرابلس لقتل الشعب الليبي.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل