النصرة تعتقل أمير الساحل لرفضه الذهاب إلى ليبيا

مقاتلون من جبهة النصرة في صورة من أرشيف رويترز.

بعد أن بدلت تركيا تنظيم حراس الدين بتنظيم جبهة النصرة وزرعته بالقرب من النقاط التركية لديها القريبة من طريق حلب – اللاذقية الدولي والمعروف بطريق “إم -4” لتجعل منه كياناً معتدلاً، وغض النظر عن الجرائم التي ما تزال تمارسها إلى الآن، فلقد نقلت منهم الكثير إلى ليبيا، وتم القبض على عدد منهم من قبل الجيش الوطني الليبي، عدا عن هروب ما لا يقل عن 1000 إرهابي منهم إلى إيطاليا عبر السواحل الليبية، وليس آخر التطورات لجهة الدور التركي القذر في سوريا وليبيا، أن من بين الإرهابيين عدد كبير من الأطفال الذين أغرتهم بالأموال، ودربتهم في معسكرات خاصة بإدلب في الشمال السوري وفي الداخل التركي.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

اعتقلت ما تسمى هيئة تحرير الشام التي يتخذ منها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي واجهة له، فجر أمس الأربعاء، ما يسمى أمير جيش الساحل المدعو فضل الليبي، والمنضوي تحت أمرة تنظيم حراس الدين الإرهابي، المبايع لتنظيم القاعدة الإرهابي، وذلك بعد رفضه الذهاب إلى ليبيا للقتال إلى جانب ميليشيات ما تسمى حكومة الوفاق الإخونجية، وهذا ظاهر الأسباب، بينما السبب الحقيقي يعود إلى تحجيم حراس الدين من قبل النظام التركي ووضع النصر بديلاً عنه كما وضحنا أعلاه على الطريق الدولي المعروف بطريق “إم -4”.

إقرأ أيضاً: ريف درعا .. عناصر منطقة نوى يتصدون لهجوم إرهابي

وذكرت مصادر إعلامية معارضة، أنه تم أيضاً اعتقال خمسة من عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة على الأقل من مرافقي فضل الليبي، جميعهم من جنسيات أجنبية، وذلك لرفضهم الخروج من سوريا والذهاب إلى ليبيا للقتال مع حكومة الوفاق الإخونجية برئاسة فايز السراج استجابة لأوامر من النظام التركي بذلك، بعد أن وصلتهم معلومات بأن تركيا تضع المقاتلين السوريين في الصف الأول وتتركهم لمصيرهم حتى انها لا تنقذ الجرحى منهم أو تدفن المقتولين والملقين في شوارع الليبية.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يعثر على أعضاء بشرية محفوظة بـ”الكلوروفوم” بإدلب

ويقوم النظام التركي عبر مكاتب خاصة له بإرسال آلاف المرتزقة الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا للقتال مع ميليشيات حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، جلهم من تنظيم جبهة النصرة وكتيبة السلطان مراد الإرهابيتيين.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تدخل مساعدات إنسانية إلى ادلب والهدف؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل