القوات التركية المحتلة تقصف مواقع لقسد بالأسلحة الثقيلة

قصفت القوات التركية المحتلة والتنظيمات الإرهابية المسلحة التابعة بالأسلحة الثقيلة اليوم الإثنين مواقع لميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للاحتلال الأميركي بمحيط بلدة أبو راسين شمالي غرب الحسكة، في الشرق السوري.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وبحسب المعلومات الأولية، أسفر قصف القوات التركية المحتلة عن إصابة مدني بجروح، ولم يتم التعرف إلى هويته، في حين ردت ميليشيا قسد على القصف الاحتلال التركي ومرتزقته، ومن جهة أخرى، تواصل القوات التركية الغازية ومرتزقتها من الفصائل الإرهابية المسلحة المدعومة منها، الاعتداء على مناطق في شمال سوريا في خرق واضح لاتفاق سوتشي الروسي التركي الخاص بمناطق شمال سوريا.

إقرأ أيضاً: حزب الله يشتبك مع كيان الاحتلال في مزارع شبعا اللبنانية

والجدير بالذكر أن قصفت طائرة مسيّرة تابعة لـ القوات التركية قبل أسبوع من الآن حاجزاً لمسلحي ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للاحتلال الأميركي بمدخل مدينة الدرباسية شمال الحسكة، بينما قصفت مدفعية الاحتلال التركي موقعا آخر للميليشيات في نفس المدينة، وسقط عدداً من قذائف المدفعية ومصدرها الأراضي التركية مساء الأمس على موقع لميليشيات قسد في مبنى محطة الكهرباء بمدينة الدرباسية شمال الحسكة للمرة الثانية، دون معلومات عن وجود إصابات في صفوف مسلحي قسد.

جاء ذلك بعد أن سقطت قذيفتان ظهر الأمس على جدار محطة الكهرباء (مقر تواجد ميليشيا قسد) في مدينة الدرباسية مصدرها أيضاً الأراضي التركية وخلفتا أضراراً مادية فقط، كما قصفت طائرة مُسيّرة تابعة لقوات لاحتلال التركي صباح الأمس حاجزاً لميليشيا قسد العميلة للولايات المتحدة الأمريكية، يبعد 1 كم جنوب مدينة الدرباسية شمال محافظة الحسكة، في الجزيرة السورية، ما أدى الى إصابة مدني واحد بجروح.

إقرأ أيضاً: حزب الله ومعادلة الردع ترعب كيان الاحتلال الإسرائيلي

تأتي هذه التطورات بعد أقل من 24 ساعة على انفجارات ضخمة وقعت في مخازن للذخيرة والأسلحة عائدة لميليشيا قسد بمدينة الحسكة، وأكدت مصادر أهلية قريبة من موقع التفجيرات أنها ناجمة عن قصف جوي لقوات لاحتلال التركي بينما ذكرت قسد أن التفجيرات سببها ماس كهربائي.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم + صحيفة الوطن.

إقرأ أيضاً: داعش والهروب الآمن من سجون قسد.. والوجهة أوروبا


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل