الجيش الوطني الليبي يصلح منظومتي دفاع جوي إس-200 بقاعدة الرجمة

امتلكت القوات المسلحة العربية الليبية أربع ألوية دفاع جوي مجهزة بمنظومات إس-200 للدفاع الجوي في بداية عام 2011 وقسمت إلى وحدات. حيث تألفت كل وحدة من كتيبتين تكونت كل واحدة منها من 6 وحدات قاذفة، حيث وصل العدد الإجمالي للوحدات القاذفة إلى 48 وحدة، تضمنت 36 وحدة مقاتلة، و12 وحدة تدريب. وبذلك يكون الجيش الوطني الليبي قد طور قدراته العسكرية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

غطت منظومات الدفاع الجوي هذه منطقة جغرافية واسعة من ليبيا، حيث تم نشرها بطريقة لتحمي القطاعات الاستراتيجية من المجال الجوي الليبي من مرافق الإنتاج الهامة والمدن الكبرى الحيوية والمنشآت العسكرية. وتموضعت وحدات الدفاع الجوي المعززة بمنظومات إس-200 في محيط العاصمة طرابلس والمدن الرئيسية مثل سرت وزليتن وبنغازي.

إقرأ أيضاً: قوات “أفريكوم” ترفع سقف الإتهامات ضد روسيا الإتحادية

بعد ثورة 14 فبراير من عام 2011 انتشرت الفوضى في البلاد وتعرضت معظم المنشآت العسكرية الاستراتيجية للقصف من قبل قوات التحالف الغربي. مما أدى إلى فقدان معظم منظومات الدفاع الجوي أو تدميرها، وما سلم منها تم إهماله حتى وصولها إلى حالة غير مناسبة للعمل، إضافة إلى نقص القطع اللازمة للصيانة أو عدم توافرها.

وفي مدينة بنغازي، عُرف بأن القيادة الرئيسية للواء الصواريخ تمركزت على بعد 15 كيلومتراً غرب المدينة، وكانت تحوي على منظومات دفاع جوي. ووفقاً لبعض التقارير، تم العثور على كميات كبيرة من المعدات والذخيرة في ذلك المكان، ولكن معظمها كان في حالة سيئة.

إقرأ أيضاً: هل سترسل تركيا مقاتلات إف-16 إلى ليبيا ؟

ومع ذلك، عثر الجيش الوطني الليبي على وحدتي قذف من منظومة الدفاع الجوي إس-200 إلى جانب كمية لا بأس بها من المعدات والذخيرة التي تخصها، على بعد 5 كيلومترات جنوب شرق بنغازي. وبالنظر إلى الحالة الفنية لهذه المنظومات تم الاستنتاج بأنها صالحة للاستخدام وبحاجة لصيانة بسيطة وتمكّن فنيّو الجيش الوطني الليبي من تشغيلها على أكمل وجه.

ومن أجل إعادتها للخدمة، تم تشكيل فريق إصلاح من الفنيين والمهندسين، والذين بدورهم عملوا على صيانة وتشغيل أنظمة الدفاع الجوي لتأهيلها وإعادتها إلى الحياة. وبالفعل تمكنوا من إعادة تأهيل منظومات الدفاع الجوي في مصنع تابع لسلاح المدفعية في الرجمة وأصبحت الآن في حالة التشغيل والآن هي تعمل على مدار الساعة وفي حالة التأهب.

منظومات الدفاع الجوي إس-200 التي تم إحيائها بسواعد الليبيين أنفسهم من الجيش الوطني الليبي مهمتها الترقب والاستعداد لصد أي نوع من الهجمات الجوية المعادية من قبل أنقرة أو حكومة الخيانة في طرابلس.

إقرأ أيضاً: ليبيا ورقة أردوغان لإبتزاز دول الإتحاد الأوروبي


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل