الأمم المتحدة تدخل مساعدات إنسانية إلى ادلب والهدف؟

تحاول الأمم المتحدة مساعدة الشمال السوري عبر إدخال مساعدات إنسانية للمرة الثانية على التوالي في أقل من أسبوع عبر الأراضي التركية فمعبر باب الهوى الحدودي مع سوريا، قائلة إن التوزيع سيتم للمحتاجين في محافظة ادلب وريفها شمال غرب سوريا.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أدخلت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن طريق الأراضي التركية 12 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا، التي تسيطر على معظمها تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة، وذلك للمرة الثانية خلال يومين.

إقرأ أيضاً: قسد تقتحم عشرات القرى للتجنيد الإجباري بقوة السلاح

وذكرت وكالات أنباء نقلاً عن مصادر وصفتها بالمُطلعة أن الشاحنات الـ 12 دخلت الأراضي السورية عن طريق معبر جيلوه غوزو في لواء إسكندرون السليب، الذي يقابله معبر باب الهوى في الجهة السورية وتسيطر عليه ما تسمى الحكومة المؤقتة التابعة لما يسمى الائتلاف المعارض الموالي للنظام التركي والمدعوم من جانبه.

وزعمت المصادر أن المساعدات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة ستوزع على المحتاجين في إدلب وريفها في الشمال السوري.

إقرأ أيضاً: القوات التركية المحتلة تقصف مواقع لقسد بالأسلحة الثقيلة

ويوم الأحد أدخلت الأمم المتحدة إلى الأراضي السورية عن طريق المعبر ذاته 8 شاحنات محملة بمساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب، حسب وكالات أنباء التي زعمت أيضاً نقلاً عن مصادر أن المساعدات الإنسانية «ستوزع على المحتاجين في إدلب وريفها في الشمال السوري.

وتبنّى مجلس الأمن الدولي في العاشر من الشهر الحالي يونيو/ تموز 2020 مشروع قرار حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا من خلال معبر حدودي واحد وهو باب الهوى على الحدود مع تركيا ولمدة عام واحد.

وكانت روسيا والصين قد رفضتا مشروع قرار بلجيكي – ألماني حول فتح المعابر غير الشرعية لإدخال المساعدات الإنسانية، من خلال حق النقض – الفيتو، ووضعت مشروعها في هذا السياق في مجلس الأمن بـ الأمم المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية مارست ضغطها ونفوذها المعتاد لرفض مشروع القرار الروسي إنتقاماً منهم على تعطيل المشروع الأول الذي عنوانه العريض مساعدات إنسانية، لكن الإصرار عليه يؤكد أن ما سيتم إدخاله هو أدوات الدعم اللازمة للمعارضة المسلحة المدعومة من جانبهم، لإطالة أمد الحرب السورية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: داعش والهروب الآمن من سجون قسد.. والوجهة أوروبا


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل