الأشايس تلاحق سوريّاً وتقتله بدمٍ بارد في منبج

خطف وقتل وتنكيل وإعتقال وسرقة وتهريب، العناوين الأبرز لميليشيات قوات سوريا الديمقراطية بكل أذرعها، الأشايس وقسد، مستغلة الدعم الأمريكي المقدم لها، فبعد الخطف والإعتقال، تمارس اليوم سياسات التصفيات بحق السوريين، وبالتالي في ضوء هذه الممارسات فقدت أية فرصة تفاوض مستقبلية مع الدولة السورية.

إعداد: وكالة عربي اليوم

اغتالت ميليشيات الأشايس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للاحتلال الأميركي اليوم السبت مواطناً في مدينة منبج شرق حلب بحجة أنه مطلوب منها، وذلك بعد أن قاوم مسلحيها، حيث داهم مسلحو ميليشيا الأسايش التابعة لقسد، حسب مصادر إعلامية معارضة منزلاً لأحد المطلوبين منها في حي حزنة في مدينة منبج شرق حلب، الذي فرّ هارباً رافضاً الاستسلام لهم

وذكرت المصادر أن مسلحي الأسايش لاحقوا المواطن وأطلقوا النار تجاهه ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة توفي إثرها، وتقوم ميليشيات قسد في مناطق سيطرتها في شمال وشمال شرق البلاد بدعم من الاحتلال الأميركي بممارسات عنيفة ضد الأهالي من اعتقال وملاحقة بحجة ملاحقة مسلحي تنظيم داعش الإرهابي أو التعامل معه.

إقرأ أيضاً: قسد تجدد الإعتقالات بحق مدنيي ريف دير الزور

وتجدر الإشارة إلى أنه كشفت حادثة مقتل أحد مهربي النفط السوري من قيادي من الأسايش عن عمليات تهريب ممنهجة تتم بين المناطق التي تسيطر عليها مجموعات ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للولايات المتحدة الأمريكية والمناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها من الفصائل الإرهابية المسلحة.

مصادر إعلامية معارضة لفتت إلى مقتل مواطن يعمل في تهريب النفط السوري على يد عناصر الأسايش التابعين لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية في عين عيسى شمال الرقة في الشرق السوري، ووفقاً لهذه المصادر فإن قيادياً في الأسايش يلقب بالـ عكيد أمر مجموعته بتعذيب المهرب، لأنه لم ينسق مع مجموعته التي تحمي المهربين، ليفارق الحياة على إثر ذلك، علماً أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث جرى قتل عدد من المهربين في وقت سابق للأسباب ذاتها.

إقرأ أيضاً: النصرة قوة تركيا “الشرعية” في مناطق خفض التصعيد

المصادر المعارضة قالت: إن عدة مجموعات من بينها عكيد الأسايش تمتهن تأمين خطوط التهريب إلى مناطق الفصائل الموالية لتركيا، وتأخذ نسبة من عائدات المواد المهربة، وتصادر الشاحنات التي تقصد خطوط التهريب من دون تنسيق معها، وتعتقل السائقين، كما تمارس تلك المجموعات أعمالاً سيئة أخرى في الشق ذاته، منها حرق سيارات ومصادرة حمولات معدة للتهريب وغيرها.

وتشهد مناطق سيطرة الميليشيا بشكل يومي تظاهرات عارمة ضد الميليشيات والاحتلال الأميركي والتركي، وتطالب بدخول الجيش العربي السوري إلى تلك المناطق وعودة سيطرة الدولة ورحيل الاحتلال عن الأراضي السوري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: قسد تدق مسمار نعشها الأخير بخطف المدنيين السوريين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل