اسرائيل والحرب المحتملة.. مزارع شبعا الجولة الأولى!

هل تندلع الحرب بين اسرائيل وحزب الله؟ سؤال يتبادر إلى الأذهان اليوم بكثرة، في ضوء التطورات التي تعصف بالمنطقة، وبالطبع المبادر الأول لهذه الإستفزازت هو كيان الاحتلال الصهيوني الذي يريد إفتعال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية على حساب الهدوء القلق للمنطقة!

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية

لم تهدأ بعد ردود الأفعال الغاضبة والمنددة بحادثة إعتراض طائرة الركاب الإيرانية من قبل المقاتلات الأمريكية فوق مثلث التنف في الأجواء السورية، لتستمر اسرائيل بإستفزازتها على سوريا ولبنان وإيران معاً، إذ أن الإعتداء الأخير على جنوب دمشق وإستشهاد جندي من المقاومة اللبنانية – حزب الله يحمل في طياته رسائل كثيرة، أبرزها أن كيان الاحتلال الصهيوني يعمل على إفتعال حرب تكون مكسب إنتخابي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتهدئ الأجواء العاصفة في الداخل الصهيوني الغاضب من حكومته، فما من حل أفضل من إفتعال حرب مؤقتة تنهي مشاكل داخلية ذات حدود ضيقة على حساب أمن المنطقة.

إقرأ أيضاً: اسرائيل تستنفر على الحدود مع لبنان ونتنياهو يحذّر!

وبالتالي لا يمكن فصل جبهة جنوب لبنان، عن الجبهة السورية، فبالأمس القريب وعقب عدوان اسرائيل على دمشق، أتى رد مباشر من الجيش السوري بإستهداف طائرة مسيرة داخل الجولان السوري المحتل، وتحديداً في مجدل شمس، ليقوم الكيان الصهيوني بالرد على بلدة حضر في ريف القنيطرة المحرر، ومن ثم يتوالى التصعيد بين كل الأطراف، فمن جهة حذر رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو مغبة رد حزب الله للثأر لشهيدها، متخذاً إجراءات ظن أنها تقي تل أبيب من صواريخ المقاومة، معززاً بقواته على طول الحدود الشمالية، ليأتي حادث سقوط طائرته المسيرة فوق الأجواء اللبنانية، معللاً أنها غير ذي قيمة، وبالطبع هذا غير صحيح، فهي لن تصل إلى الأجواء اللبنانية إلا بهدف التجسس لغايات إستخباراتية صهيونية، ما يعني أن المقاومة دخلت حيز الرد على كل التجاوزات الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً: حزب الله ومعادلة الردع ترعب كيان الاحتلال الإسرائيلي

وما حدث اليوم من إشتباكات في مزارع شبعا بين المقاومة وجنود اسرائيل خير دليل، على أن هذا الكيان المارق سيدخل حرباً لن تكون في صالحه، فإذا كانت حرب تموز 2006 بين المقاومة والجيش الصهيوني، فحرب اليوم ستكون بين محور المقاومة كله ضد هذا الكيان المارق، الذي إختار أسوأ توقيت لممارسة أفعاله الإرهابية، فلقد آن الآوان لضبطه أولاً ومن ثم طرده خارج فلسطين، ومعادلة الردع للمقاومة لم ولن تتغير، فحيث يجب أن تكون المقاومة ستكون وهذا وعد الله.

إقرأ أيضاً: داعش والهروب الآمن من سجون قسد.. والوجهة أوروبا


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل