اسرائيل تستنفر على الحدود مع لبنان ونتنياهو يحذّر!

إنها أجراس الحرب، يُسمع دويها قبل أن تدَّق، حربٌ ستجعل من اسرائيل خبيئة الملاجئ، لن تنفعها لا تحشيدات عسكرية ولا دعم أمريكي، فإما الشهادة أو النصر، معادلة الردع الأقوى، التي آن أوانها لوقف غطرسة هذا الكيان المارق، السارق لأرض فلسطين والجولان السوري المحتلَيَن.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

مع مواصلة تحشيد قواته على الجبهة الشمالية مع سوريا ولبنان، تحسباً من رد منتظر على عدوانها الأخير، وبعد إرسال الوساطات الدولية لمنع وقوع أي عمل انتقامي على الاعتداءات التي تشنها على سوريا، وجّه رئيس وزراء كيان ما يسمى اسرائيل بنيامين نتنياهو تحذيراً من مغبة وقوع أي هجمات على كيانه.

رئيس وزراء كيان الاحتلال وخلال جلسة حكومته الأسبوعية، زعم أن كيانه لن يسمح لإيران بالتموضع عسكرياً عند حدوده الشمالية، موجهاً تهديدات إلى سوريا ولبنان من عواقب أي هجمات على اسرائيل من أراضيهما.

إقرأ أيضاً: من أين انطلقت مقاتلتي F15 المعترضتين للطائرة الإيرانية؟

نتنياهو الذي يخرق كيانه كل القوانين الدولية وينفذ اعتداءات على مواقع عسكرية سورية، كشف عن استنفار كيانه خوفاً من أي رد محتمل على العدوان الذي شنه مؤخراً على سوريا، ولفت إلى أنه يعقد جلسات مستمرة لتقييم الموقف مع وزير الحرب بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان العامة آفيف كوخافي، مؤكداً الاستعداد للرد على أي تهديد.

وكشفت أمس مصادر لقناة الميادين عن رسالة بعثتها اسرائيل إلى حزب الله، تؤكد أنها لم تكن تقصد استهداف أحد كوادره، محذرة في الوقت ذاته من مغبة أي رد انتقامي.

إقرأ أيضاً: أفيخاي أدرعي يعلن سقوط طائرة صهيونية في لبنان

وتصدت دفاعاتنا الجوية قبل أيام لعدوان شنته اسرائيل بالصواريخ على مواقع للجيش العربي السوري في جنوب دمشق وغربها.

وقبل أسابيع قليلة وقّع وزير الدفاع العماد علي أيوب ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري في دمشق اتفاقية شاملة للتعاون العسكري والأمني بين البلدين، وقال أيوب: إن الاتفاقية تأتي تتويجاً لسنوات من التنسيق والتعاون في مجال محاربة الإرهاب.

بدوره قال باقري: إن إيران ستقوم بتقوية أنظمة الدفاع الجوي السورية، وتعزيز تعاونها مع دمشق لمواجهة الضغوط الأميركية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: العدو الإسرائيلي يعتذر من حزب الله عبر رسالة رسمية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل