ألمانيا تؤكد حاجة أوروبا لروسيا في حل ملفات سوريا وليبيا

لا تزال روسيا الإتحادية هي راعية الملف السوري منذ بداية الحرب الكونية عليهن وكانت بصمتها حاضرة في الأروقة الدولية وخاصة في مجلس الأمن الدولي وحق النقض – الفيتو الذي لولاه وبمشاركة الصين لكانت سوريا اليوم مدمرة بالكامل، وروسيا من أوقفت مشروع قرار ألمانيا وبلجيكا حوول مشروع فرارهما المتعلق بالمعابر غير الشرعية مؤخراً، فلا عجب أن تنظر أوروبا إلى الدور الروسي بأنه دور أساسي في حل الأزمة السورية والليبية وأيضاً الأزمة الأوكرانية من الناحية السياسية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس اليوم الإثنين: إن العلاقات مع موسكو معقدة حالياً في العديد من المواضيع، لكننا نعلم أيضاً، أننا نحتاج إلى روسيا لحل النزاعات مثل تلك الموجودة في سوريا وليبيا وأوكرانيا، وهذا الحل ممكن فقط مع روسيا، وليس رغماً عن الدولة الروسية، وفق موقع قناة المنار اللبنانية.

إقرأ أيضاً: الجيش الوطني الليبي يصلح منظومتي دفاع جوي إس-200 بقاعدة الرجمة

وأشاد ماس في مقابلة مع صحيفة راينيشه بوست في ألمانيا الإتحادية بالعمل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، واصفاً إياه بأنه وزير خارجية ذو خبرة كبيرة، وأضاف: إنه خلال المفاوضات يمثل (لافروف) بطريقة ثابتة منسجمة للغاية مصالح روسيا، ولكن يمكن معه دائماً إيجاد حل.

يشار إلى أن الدول الأوروبية ومن بينها ألمانيا ساهمت بشكل مباشر في تأجيج الحرب الإرهابية على سوريا عبر دعمها للتنظيمات الإرهابية فيها وذلك منذ بدء الأزمة في عام 2011، بينما قدمت روسيا دعماً للجيش العربي السوري لمواجهة تلك التنظيمات الإرهابية.

إقرأ أيضاً: حزب الله ينشر بياناً يكشف فيه كذب جيش العدو الإسرائيلي

ومن مساهمات الدول العضو في حلف شمال الأطلسي – الناتو ومن بينها ألمانيا تدمير الدولة الليبية، واعتمادهم على إسقاط الأنظمة بالقوة إبان موجة الربيع العربي، وتلا ليبيا الدولة السورية التي صححت روسيا خطأها في ليبيا بإيقاف المشروع المقرر لتدميرها، لكن الصمود السوري كسر هذه الأطماع، وعندا أيقنوا أنهم لن يستفيدوا من الحرب على سوريا أي شيء، عادوا للحديث عن الحل السياسي وبمساعدة ودعم روسيا الإتحادية.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + وكالات إعلامية.

إقرأ أيضاً: حزب الله يشتبك مع كيان الاحتلال في مزارع شبعا اللبنانية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل