أردوغان يهزأ من الانتخابات السورية.. ماذا عن الإنقلاب الشهير؟

لقد أزعجت الانتخابات التشريعية كل أعداء سوريا وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي أصدرت بياناً حولها قالت فيه “إنها انتخابات غير نزيهة”، ليكتمل المشهد بتصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ينقد فيه العملية الانتخابية، وفي سجونه يقبع عشرات الآلاف من سجناء حريات الرأي والتعبير والمعارضين له، خاصة بعد الإنقلاب الشهير عام 2015، فليس هناك عتب أو غرابة عندما تحاضر “العاهرات” بالشرف.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قوات بلاده التي نفذت عدة حملات عسكرية في شمال سوريا، ستبقى في ذلك البلد “إلى أن ينال شعبه حريته”، على حد تعبيره، وأضاف: “إلى أن ينعم الشعب السوري بالحرية والسلام والأمان، سنبقى في هذا البلد”، دون أن يذكر أنه محتل وتواجده غير شرعي، ولم يدعه أحد من السوريين، بل جاء داعماً للتنظيمات الإرهابية المسلحة التي تفاخرت بولائها له، وهذه حقيقة معروفة يتغاضى عنها المجتمع الدولي لأن حفيدهم السلجوقي ينفذ أجندات مرتبطة ومتعلقة بهم.

إقرأ أيضاً: أمريكا تضع شروط لقبول الإنتخابات السورية.. ما هي؟

وتجدر الإشارة إلى أن أغلب المسؤولين السوريين لم يتوقفوا عن عزمهم وعزم الجيش العربي السوري على تحرير كل الجغرافيا السورية من كل القوى الأجنبية وفي مقدمتها الاحتلال التركي والأمريكي، من هنا إن أروغان وزبانيته قطاع طرق ولصوص همهم الوحيد هو السيطرة على مقدرات البلاد وثرواتها، وهذا ما رأيناه بكل وضوح أيضاً في ليبيا، والتي نأمل ان يتشكل الجيش العربي الذي يلجم لص حلب ويوقفه عند حده.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد بعيد إدلائه بصوته في اقتراع يوم الأحد، أن الشعب السوري مصمم على تحرير أرضه من كل وجود أجنبي غير شرعي، وقال إن إجراء الانتخابات انتصار، يؤكد أن مسيرة الديمقراطية بخير في سوريا.

إقرأ أيضاً: الشهابي .. مصر جادة في التصدي لأحلام إستعادة الإرث العثماني

من هنا إن أردوغان يعتقد أن نعمة الأمن والأمان ستبقى مستتبة في بلاده، متناسياً أنه حفر لنفسه أعداء لأكثر من 100 عام للأمام، وهذا الشرخ حكما ًسينقلب عليه ليس آجلاً إنما في أقرب وقت بإذن الله.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: حزب الجيل مع قرار مجلس النواب إرسال الجيش بمهام خارجية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل