هوايات فتحي باشاغا وتبعاتها

قدم رجب المقرحي ، السجين السابق في معيتيقة ، لمنظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة شكوى ضد حكومة الوفاق الوطني ، لكي يحقق العدالة ويعاقب الأشخاص الذين كانوا يقومون بتعذيبه واقتلعوا عينه.

وفي شكواه يمكننا أن نقرأ أنه كان يتعرض للتعذيب عندما كان يقبع في السجن صيف عام 2019. وفي يوم من الأيام ، وعندما كان وزير داخلية حكومة الوفاق في زيارة للسجن ، قام شخصيا بتعذيبه ومن ثم اقتلاع عينه.

أكّد رجب أنه عندما كان فتحي باشاغا في السجن ، قام السجانون بإحضاره برفقة مساجين آخرين إلى مدير السجن المدعو عبد الرؤوف كارة.
كانت يدا رجب مقيدتان ، وبدون سابق إنذارات ، اقترب فتحي باشاغا منه ، وقام بإركاعه ومن ثم قام بتثبيت رأسه ، عندها رأى رجب في يد وزير الداخلية ملعقة بالقرب من وجهه.

فقد رجب الوعي بعد شعوره بألم حاد وعندما عاد إلى وعيه وجد نفسه في الزنزانة ، اتضح أنه تم اقتلاع عينه. وروى السجناء الآخرون له ما حصل وأكدوا أن فتحي علي باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق اقتلع عينه باستخدام الملعقة.

يطلب رجب من الأمم المتحدة الاعتراف بالتعذيب الذي تعرض له في السجن ، ويطالب بتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة وهما فتحي علي باشاغا وعبد الرؤوف كارة.

يشتهر فتحي باشاغا بقسوته وانعدام حس الإنسانية لديه ، حتى المقربين من قيادة حكومة الوفاق الوطني لا يخفون ذلك. فعلى سبيل المثال ، قامت ميليشيات “الدفاع عن طرابلس” بعرض فيلم وثائقي في مارس ينتقد فتحي باشاغا. تحدث الفيلم عن تعاون باشاغا مع المنظمات الإرهابية في ليبيا وبلدان أخرى ، وإساءة استعماله للسلطة ، وكذلك أفعاله التي تهدف للمنفعة الشخصية ضد مصالح ليبيا كدولة وشعب.

تسيطر حاليا ميليشيا الردع على سجن معيتيقة وهي جماعة إسلامية متطرفة تتبع لتنظيم “الإخوان المسلمين” ، ويشتهر السجن بقسوته وسوء الظروف فيه.

أعلن خبراء الأمم المتحدة مرارا وتكرارا عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها المتطرفون من ميليشيا الردع. وبالأخص التعذيب والقتل والاتجار بالبشروالأعضاء وغالبا ما يتم طلب فدية لقاء الأشخاص المختطفين.

أصبحت المعلومات التي تتحدث عن تعرض رجب المقرحي للتعذيب من قبل فتحي علي باشاغا شخصيا معروفة للعالم من خلال مقطع فيديو تم عرضه في نهاية فيلم شوغالي كما تمت كتابة اسم مزيف حينها لأسباب أمنية.

يروي فيلم شوغالي حقيقة الوضع في سجن معيتيقة وهو فيلم مبني على أحداث واقعية عن علماء الاجتماع الروس الذين اختطفوا في طرابلس ولا يزالون محتجزين في سجن معيتيقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل