مدونة ليبية ترد على أكاذيب واتهامات صفحة بركان الغضب لعالمي الاجتماع الروسيين شوغالي و سويفان

قامت مدونة ليبية صاحبة حساب على تويتر، نور البرعصي، بنشر تحليل دقيق ورد أكثر من رائع على اتهامات وأكاذيب صفحة بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني الغير الشرعية عالمي الاجتماع الروسيين، شوغالي وسويفان، ووصفهما بالجواسيس.

قامت مدونة ليبية صاحبة حساب على تويتر، نور البرعصي، بنشر تحليل دقيق ورد أكثر من رائع على اتهامات وأكاذيب صفحة بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني الغير الشرعية عالمي الاجتماع الروسيين، شوغالي وسويفان، ووصفهما بالجواسيس.

في خرجة ليست بالغريبة على حكومة الوفاق، قامت صفحات بركان الغضب بنشر اتهامات ليست بالجديدة وأكاذيب حول عالمي الإجتماع الروسيين، ماكسيم شوغالي و سامر سويفان، واصفينهم مجددا بالجواسيس و متهمينهم بالتدخل في الانتخابات الليبية، التي لم يتم التخطيط لها أصلا.

التصريحات على صفحة بركان الغضب على تويتر، لاقت تفاعلا من الشعب الليبي بين ساخر ومؤيد ومكذّب لادعاءات حكومة الوفاق الغير شرعية.

لكن سرعان ما ظهرت مدونة ليبية، صاحبة حساب بإسم “نور البرعصي” و قدمت ردا يعجز عن كتابته أغلب السياسيين العرب. نور على صفحتها أجابت بتأني على كل الإدعاءات الواحدة تلو الأخرى، مستندة تارة لقوانين الدولة الليبية وتارة أخرى لحقائق معروفة عن الباحثين الروس وشركتهم.

الصفحة التابعة لحكومة الوفاق الغير شرعية، إدعت أن الروسيان “جواسيس” وأنهما مارسا أنشطة لا تنص عليها قوانين تأشيراتهم، فأجابت نور أن التأشيرات الليبية لم توضح الغرض المحدد من الزيارة.فهي ذكرت اسم الشركة التي ساعدت في الحصول على تأشيرة فقط. وقد حصلوا على التأشيرة من السفارة الليبية مما يجعلها قانونية بالكامل.

حكومة الوفاق زعمت أن الباحثان أتيا إلى ليبيا من أجل الإلتقاء خفية بسيف الاسلام القذافي والتخطيط معه للتدخل في الانتخابات الرئاسية القادمة، بينما لم تعلن أي جهة في ليبيا عن التخطيط لأي انتخابات أو حتى تاريخ تنظيمها مستقبلا.

نور البرعصي ردت على ادعاء صفحة بركان الغضب بأن الروسيان ينشطان لصالح شركة تسمى “فاسيليفسكي أوستروف” التي يملكها رجل الأعمال يفجيني بريغوجين أن في روسيا تتواجد شركة واحدة بهذا الإسم وهي شركة تصدر الخشب ومواد البناء.

وفي تصريخ غريب ومثير للسخرية، قالت الصفحة أن الهدف الوحيد من إرسال روسيا لجواسيسها إلى ليبيا هو أن الروس يخططون لإنشاء قاعدة عسكرية في ليبيا ومنع نظرائهم الأمريكان من ذلك، لتتساءل نور عن صلة وقدرة باحثين عاديين على التأثير على قرار إنشاء قاعدة عسكرية.

لتختم المدونة الليبية قولها، أن حكومة الوفاق ومن يتبعها، وبعد إسقاط كل التهم الأولى عن المحبوسين الروسيين، تلجأ الآن الى إختراق ذرائع لتبرير مواصلتهم احتجاز الروس. لكن في المقابل، تعتبر مثل هذه الذرائع ضعيفة جدا حتى ولو كانت صحيحة لتبرير اختطاف و تعذيب واحتجاز الناس لأكثر من سنة.

يمكنكم إلقاء نظرة على تحليل المدونة الليبية وردها على اكاذيب صفحة بركان الغضب على تويتر عبر هذا الرابط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل