مجلس الأمن يصر على فتح المعابر غير الشرعية في سوريا

عادت الأزمة السورية لتتصدر المشهد الدولي مجدداً، خاصة وأن المحور الغربي المعادي لسوريا، يصر على التدخل في شؤون الدولة السورية من الجانب الإنساني، لتمرير أجندات واضحة، عبر طرح مجلس الأمن لمسودة تجيز فتح المعابر غير الشرعية مع الجانبين التركي والعراقي، ظاهره إنساني، لكن الخفي منه، من الممكن أن تكون تمرير معدات عسكرية في مناطق سيطرة الإحتلالين التركي والأمريكي، لإعادة إحياء الإرهاب، او على الأقل مواجهة الجيش السوري من خلال دعم المعارضات الصغيرة من المدنيين على سبيل المثال، إلا أن ذلك إصطدم برفض روسي وصيني وبشكل حازم.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ولقد ناقش مجلس الأمن الدولي يوم أمس الإثنين الوضع الإنساني في سوريا، ضمن إحاطته الشهرية التي قدم فيها منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالة الطوارئ مارك لوكوك تقريره الأخير حول تقديم المساعدات الإنسانية في شمال شرق وشمال غرب سوريا، حسبما ذكرت مواقع إعلامية معارضة.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يعزز عين عيسى.. وإنزال جوي في الشحيل

ونقلت المواقع عن مصادر مطلعة في مجلس الأمن أن الإحاطة تأتي ضمن ترقب دولي لما يخصّ صياغة مشروع قرار في المجلس يجدّد لعمل الآلية العابرة للحدود لتقديم المساعدات الإنسانية في سوريا، وخصوصاً في الشمال الشرقي والغربي، يعمل على صياغته كلّ من بلجيكا وألمانيا.

وجدد مجلس الأمن في شهر كانون الثاني المنصرم عمل الآلية لستة أشهر بموجب القرار 2504 الذي تنتهي مدته في العاشر من الشهر المقبل.

إقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يعاقب سوريا وينظم مؤتمر المانحين حولها!

وأكدت المصادر أن مسوَّدة المشروع الأولية التي تتفاوض الدول حولها حالياً تنصّ على التجديد للآلية العابرة للحدود لسنة عبر معبري باب الهوى وباب السلام، التي يُعمَل بها حالياً. وينصّ المشروع كذلك على العودة إلى فتح معبر اليعربية مع العراق لستة أشهر مع إمكانية التجديد عند الحاجة.

وبينت المصادر أن الطرفين الروسي والصيني يرفضان هذه الاقتراحات، ويصرّان على التجديد فقط للمعبرين التركيين، على أن تقدَّم بقية المساعدات بالتعاون مع الحكومة الشرعية في دمشق وعبر الأراضي التي تخضع لسيطرة الحكومة السورية، وهي الإجراءات المتبعة في الأشهر الستة الأخيرة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة قلقة من تصاعد نفوذ روسيا في المتوسط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل