مؤتمر بروكسل للمانحين حول سوريا.. إدعاء وتمثيل

يزعم الإتحاد الأوروبي من خلال مؤتمر بروكسل للمانحين الدوليين للاجئين والمهجرين السوريين، أنه يريد لفت نظر العالم إلى معاناتهم، في محاولة تملص من مسؤولياتهم تجاه الحرب السورية ودورهم المباشر في تدميرها وتدمير حياة الكثير من السوريين، ودليل ذلك تمديدهم العقوبات على سوريا لعام آخر، بالإضافة إلى قانون سيزر، الأمر الذي يؤكد أن لا خيار أمام سوريا سوى إسترجاع كل الجغرافيا السورية، وهذا ما يتم العمل عليه، وأهمه إستعادة هيبة الدولة السورية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

اعتبر معاون وزير الخارجية والمغتربين، أيمن سوسان، يوم أمس الاثنين، أن الذي دعم الإرهاب في سوريا وساهم في سفك دم السوريين وتدمير منجزاتهم وبنيتهم التحتية لا يستطيع الادعاء أنه يريد مساعدة السوريين، وذلك في تعليقه على ما يسمى مؤتمر بروكسل للمانحين الدوليين للاجئين والمهجرين السوريين الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الأمم المتحدة وسيبدأ اليوم الثلاثاء.

إقرأ أيضاً: الهيئة العليا للتفاوض المعارضة وخلافات واسعة.. وقضماني تستقيل!

وقال سوسان: إن مؤتمر بروكسل والمؤتمرات الأخرى بخصوص سوريا، تعقد من دون دعوة سوريا، لا نعيرها أي اهتمام، وهي مؤشر يؤكد مواقف تلك الدول (المنظمة) وتواطؤها في التآمر على سوريا متسائلاً: كيف تناقش موضوعاً يخص سورية ويخص السوريين، والحكومة السورية غير مدعوة إلى مثل هذه الفعاليات؟ لذلك فإن فعاليات كهذه بغياب الطرف المعني لا نعيرها أي اهتمام.

وأوضح سوسان، أن هذه المؤتمرات تأتي في إطار مواقف تلك الدول إزاء سوريا، وقال: هم يحاولون في مثل هذه المؤتمرات وتحت الرداء الإنساني أن يغسلوا أيديهم من دماء السوريين، وشدد على أن الذي دعم الإرهاب في سوريا والذي ساهم في سفك دم السوريين وتدمير منجزاتهم وبنيتهم التحتية لا يستطيع أبداً الادعاء أنه يريد مساعدة السوريين.

إقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يعاقب سوريا وينظم مؤتمر المانحين حولها!

وأضاف: المساعدة الوحيدة التي يستطيعون تقديمها لسوريا هو احترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها والكف عن التآمر عليها.

وحول تزامن عقد مؤتمر بركسل للمانحين مع تجديد الاتحاد الأوروبي وأميركا لإجراءاتهما القسرية أحادية الجانب ضد سوريا وفرض ما يسمى قانون قيصر الأميركي، قال سوسان: هذا يؤكد ما قلته لكم، كيف يريدون مساعدة السوريين ويفرضون هذه العقوبات الاقتصادية التي تنعكس سلباً على معيشة السوريين لقمة عيشهم؟

وأضاف: هؤلاء الذين حجبوا عن سوريا تأمين البنية الطبية اللازمة لمواجهة وباء كورونا لا يستطيعون الادعاء بأنهم يريدون مساعدة سوريا والسوريين، ومن يفرض العقوبات لا يستطيع أن يقول إنه يريد المساعدة، وهذا الرداء الإنساني الذي يضعونه في هذه الظروف هو قناع من أجل إخفاء دورهم التخريبي ودورهم ومسؤوليتهم عن معاناة السوريين.

وختم سوسان تصريحه بالقول: السوريون الذين صمدوا في وجه هذه المؤامرة وهزموا الإرهاب التكفيري قادرون إن شاء الله بمواردهم الذاتية وبالتكاتف بين الشعب والدولة على حماية الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات السوريين.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة قلقة من تصاعد نفوذ روسيا في المتوسط


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل