ليبيا وشعبها تلبي نداء المسماري في شن جهاد مقدس على تركيا المحتلة

الشعب الليبي يلبي نداء اللواء أحمد المسماري ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي باستعداده فداء ليبيا وأرضها والدخول في حرب وجهاد مقدس ضد الغزاة الأتراك بقيادة أردوغان.

الشعب الليبي يلبي نداء اللواء أحمد المسماري ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي باستعداده فداء ليبيا وأرضها والدخول في حرب وجهاد مقدس ضد الغزاة الأتراك بقيادة أردوغان.

 

 

 

وكان المسماري، الناطق باسم القيادة العامة “للجيش الليبي”،  قد أعلن في مؤتمر صحفي أن الجيش الوطني الليبي “تلقى مطالب دولية بالتراجع 60 كلم عن حدود طرابلس، وأنه قام بالانسحاب من منطقة ترهونة إلى مناطق آمنة”.

وأضاف: “ترهونة تشهد فلتانا أمنيا وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته كاملة”.

وتابع: “الغزاة الأتراك لم يتقيدوا بأي التزام أثناء انسحابنا.. والطائرات المسيرة التركية واصلت استهدافنا رغم وقف النار الذي أعلنا عنه”.

وقال: “حاولنا إقناع الرأي العام العالمي بالفصل بين مسألتي محاربة الإرهاب، السياسة والتي لا تعنينا كقيادة عامة، وأن ما يهمنا في المقام الأول محاربة الجريمة كوننا قوات شرعية معترف بها من قبل الشعب والبرلمان”. وأشار إلى أن “دول عديدة ومنظمات دولية كونت تكتلا ضغط علينا للعودة إلى طاولة الحوار، والعمل باتفاقية 5 + 5، للتنسيق بين الجانبين، وكانت هناك ترتيبات أخرى وهي إعلان وقف لإطلاق النار والتراجع مسافة 60 كلم عن محيط العاصمة طرابلس، لكي نبعد شبح المعركة عن المدنيين، ونحن من جهتنا استجبنا لهذا النداءات المتكررة حقنا لدماء الليبيين”.

اللواء أحمد المسماري وصف أردوغان بالمعتوه الذي لا يهمه لا الشعب الليبي ولا حكومة الوفاق، أردوغان والسراج جرا ليبيا والشعب الليبي إلى حرب قذرة إقليمية تهدف فيها تركيا للاستيلاء على الثروات والدخول في حرب الغاز والبترول الاوروبية الموازية، مشيرا إلى أن المعتوه التركي لا يراعي لا الدين الإسلامي ولا التقاليد الليبية، جازما أن حكومة الوفاق بقيادة السراج تتحمل كامل المسؤولية على إدخال تركيا والسماح لها بقتل وذبح الشعب الليبي.

ولم ينكر المسماري أن الجيش الليبي بكل قواته يواجه ترسانة مدججة للجيش التركي، الذي يعتبر جزء كبيرا من الناتو، مؤكدا أن هذه الترسانة تم استعمالها في قتل مئات الأبرياء المدنيين الليبيين من قصف إلى طائرات مسيرة تدمر عشوائيا منازل و بنية الشعب الليبي التحتية. اللواء أكد أن دولة الناتو المسؤولة على تزكية غزو تركيا لليبيا سيتم كشف أمرها عن قريب.

وفي نهاية خطابه للجيش الليبي، دعا المسماري أبناء وطنه “الأحرار” للالتفاف حول جيشهم وإعلان حرب مقدسة وجهاد ضد المحتلين الأتراك.

كلام أحمد المسماري أشعل حماسا لا نظير له على صفحات التواصل الإجتماعي والتي قالت إنها على استعداد أكثر من أي وقت مضى لحرق الغازي التركي وأن جهادها المقدس قرار لا عودة فيه.

للتذكير، يخوض الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر حربا ضروسا ضد الأتراك وحكومة الوفاق منذ ما لا يقل عن نصف سنة.

 

 

 

 

 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل