كتب د. أحمد: من هم العلويون المؤثرون في الشتات؟

العلويون المؤثرون في الشتات، مصطلح سياسي ظهر في هذه الأيام لتصوير أن العلويين (العلمانيين!!) المشتتين في العالم ضد الرئيس بشار الأسد وضد (النظام العلوي العسكري والأمني!!!!) كما يسمون!!!

وكالة عربي اليوم الإخبارية – د. أحمد أديب أحمد

لدى بحثي عنهم تبين أنهم (حركة الشُّغل المدني) التي بدأت نشاطها في الساحل السوري في آذار 2011، ضمن الفورة السورية. وتأسست كحركة في 13 أبريل/ نيسان 2012 طرحت المصطلحات الرنانة التي طرحتها كل الثآليل المعارضة التي برزت بمختلف مكوناتها العلمانية والإخونجية والإرهابية وهي (التغيير السلمي وبناء مؤسسات المجتمع المدني، وضرورة ذهاب نظام الاستبداد وسورية المستقبل!!!).

إقرأ أيضاً: أحمد: فرض آليات حازمة ينقذ سوريا من تجار الأزمات

الملفت أن اجتماعاً حصل مؤخراً بين العلويون وبين الروس تحت عنوان (تسهيل التفاعل بين الاتحاد الروسي والمؤثرين من العلويين في الشتات) في 15 يونيو/ حزيران 2020، وكانت الجهة الممثلة لروسيا هي السكرتير الأول للبعثة الروسية الدبلوماسية الدائمة إلى الأمم المتحدة في جنيف (سيرجي ميتوشين).

بغض النظر عن نتائج الاجتماع واعتراض هذه المجموعة المزعومة التي تقول ” العلويون المؤثرون في الشتات ” المزعومة على نتائج البيان واتهامها للجانب الروسي بتزوير البيان، وبغض النظر عن تفاصيل البيان المسموم الذي نشرته وهو لا يمثلنا ولا ينطق باسمنا، أقول:

ليس لنا نحن العلويون شخصيات مؤثرة في الخارج، ولا نحن السوريون كذلك، ومزاعم هؤلاء لا يختلف عن مزاعم كل من شابههم من كل الحركات التي برزت منذ عام 2011 لتتحدث باسم الشعب السوري، والشعب السوري بريء منها، وهي لا تمثل إلا نفسها والخونة مثلها.

إقرأ أيضاً: د. أحمد: طروحات للنهوض بـ الإقتصاد السوري

كذلك هذه الحركة المزعومة ” العلويون في الشتات”لا تمثل علويي سورية ولا تمثل إلا أشخاصها والمنخرطين معهم في نفس المستنقع.

ويجب على روسيا أن لا تدخل في هذه الحركات المخجلة والمشينة والتي لا تليق بحليف.

ولا أرى هذا النوع من الحركات إلا سعياً للضغط على القيادة السورية بخبث من خلال تصوير أن العلويين منقسمون على الرئيس بشار الأسد وهناك مؤثرون يطالبون بالخلاص منه.

هذا اللعب السياسي الصبياني لا ينفع ولن يعطي أية نتائج، فلا يوجد أي تمثيل لا وطني ولا طائفي خارج البلد، وصيصان المعارضة بكل مكوناتها لا يمثلون إلا المفاقس التي أنتجتهم.

أما الكلمة الحقيقية للشعب يقولها الجيش العربي السوري والشعب السوري الموجود في الداخل والملتف حول قيادته.

والقرارات الحقيقية بشأن مستقبل سورية لا يتم بحثها إلا مع السيد الرئيس بشار الأسد أو من يكلفه نيابة عنه.

*باحث وكاتب سوري.

إقرأ أيضاً: التسويق الشبكي يصطاد عائلات الشهداء والجرحى

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل