فرنسا تنقل الأطفال الدواعش من سوريا وتبقي 150 بالغاً

دأبت فرنسا على محاولات رفض عودة مقاتليها التابعين لتنظيم داعش خاصة في سوريا والعراق، حيث أن هناك معتقلين منهم بالعشرات في سجن الصناعة بمحافظة الحسكة والواقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية – قسد، فضلاً عن وجود المئات منهم في مخيمي الهول والركبان، فيما إستثنت السلطات الفرنسية الأطفال منهم.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

استعادت فرنسا عشرة أطفال فرنسيين من أبناء مسلحي تنظيم داعش الإرهابي ممن كانوا يعيشون في المخيمات الواقعة تحت سيطرة ميليشيات ما تسمى الإدارة الذاتية الكردية، على حين واصلت تترددها في استعادة نحو 150 مواطناً بالغاً من إرهابيي ونساء التنظيم.

إقرأ أيضاً: داعش يستكمل هروب عناصره من سجن الهول بريف الحسكة

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان نقلته وكالة أ ف ب: قامت فرنسا بإعادة عشرة أبناء فرنسيين هم قصر أو أيتام أو يعانون من حالات إنسانية كانوا يعيشون في مخيمات في شمال شرق سوريأ، وفي كانون الثاني الماضي، ناشدت داعشيات فرنسيات محتجزات في شمال شرق سوريا حكومة بلادهن، أن تعيدهن إلى فرنسا وأن يحاكمن هناك.

وأضافت الوزارة في بيانها: لقد تم تسليم هؤلاء الأطفال إلى السلطات القضائية الفرنسية، وهم الآن يخضعون لمتابعة طبية خاصة ورعاية من قبل الخدمات الاجتماعية، في حين لم يذكر البيان، أي تفاصيل حول مكان وصولهم إلى فرنسا والظروف التي غادروا فيها سوريا.

وأشارت الوكالة إلى أن السلطات الفرنسية تتردد في استعادة نحو 150 مواطناً بالغاً، من الرجال والنساء المنتمين إلى التنظيم، وترغب في أن تجري محاكمتهم هناك، في حين يبدو الوضع معقداً بالنسبة لنحو 300 طفل غير يتيم من أبناء الدواعش الفرنسيين، حيث تتطلب استعادتهم موافقة الأم.

وتقدر السلطات الفرنسية وجود نحو 450 داعشياً فرنسياً في مخيمات الاحتجاز لدى ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد الذراع المسلح لما يسمى الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.

وطالبت كلاً من واشنطن وما تسمى الإدارة الذاتية الدول المعنية بعد إعلان هزيمة التنظيم، باستعادة مواطنيهم المحتجزين أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الدواعش، إلا أن أغلبية الدول، وخصوصاً الأوروبية، ومن بينها فرنسا تصر على عدم استعادة مواطنيها.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة وتأكيدات إحياء داعش في سوريا والعراق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل