خسارة ترامب في الانتخابات ستطلق يد أردوغان وعندها تحل المصيبة

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” نص لقاء مع مدير معهد دراسة مشاكل التنمية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فلاديمير ليبيخين، حول كارثة قد يسببها أردوغان للعالم.

قال ليبيخين، في اللقاء، إن تركيا تتحول بشكل متزايد إلى نظام سياسي عسكري التوجه يتبع سياسة الإبادة الجماعية ضد الأكراد .

وبحسبه، فإن الوضع في إدلب السورية يبدو أكثر من غير سار، وأقل ما يقال في موقف تركيا، التي تتحول إلى عامل توتر قاري، بأخذها دور “الإرهاب الدولي” كأداة بيد قوى عالمية مدمرة مختلفة، إنه “يدعو إلى الدهشة”.

وفي الإجابة عن سؤال حول احتمالية أن يتحول الصراع في شمال سوريا إلى حرب شاملة بين تركيا وروسيا، أشار ليبيخين إلى أن مثل هذا السيناريو يمكن أن يصبح حقيقة خلال ستة أشهر، “حيث أن هناك قوى جبارة تدفع تركيا إلى ذلك”.

وليبيخين متأكد من أن أردوغان سوف يطيل أمد الصراع السوري بقدر ما يحتاج إلى ذلك. لذلك، لا يمكن توقع تغيير في سياسة تركيا الخارجية قبل تغيير القيادة الحالية للبلاد.

أما بالنسبة للعقدة الجيوسياسية في الشرق الأوسط، فإن ليبيخين متأكد من أن حلها لا يزال بعيدا، وأن احتمال ذلك يعتمد في المقام الأول على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية. فإذا ما فاز ترامب، فسيبرد رأس أردوغان تدريجياً؛ وأما إذا خسر، فانتظروا مأساة كبرى وكارثة عالمية جديدة، يمكن أن يكون فتيلها تصعيد تركيا للتوتر في الشرق الأوسط .

وخلص ضيف الصحيفة إلى أن النظام التركي سيُستخدم حتماً من قبل الأمريكيين والبريطانيين ضد سوريا وإيران وروسيا.

وقال: “إذا أعيد انتخاب دونالد ترامب في نوفمبر من هذا العام، فسوف ينخفض ​​نشاط تركيا في سوريا. أما إذا هُزم ترامب، فإن الديمقراطيين الأمريكيين سيفعلون كل شيء من أجل القضاء على (الرئيس السوري) بشار الأسد بأيدي تركيا والإرهابيين الذين ستقدم واشنطن كل المساعدة الممكنة لهم”.

اقرأ أيضاً : روسيا تستعجل الحل المعقد في سورية … هل تنجح؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل