حبة “ضغط” و”أسبرين” يتناولها معارضو الرئيس الأسد يومياً

يضخ الإعلام المعارض للأسد بشكل يومي آلاف المعلومات الكاذبة والمضحكة منذ عشر سنوات حول سوريا ودمشق والرئيس السوري بشار الاسد ، وينتظر معارضو الأسد كل يوم ماذا يحصل في دمشق وفي الشرق الأوسط وماذا يفعل الأسد وأين ذهب الاسد ولماذا صدر هذا القرار ولماذا صدر ذاك القرار، ويفكرون وينشرون معلومات كاذبة، وفي النهاية، ينامون ويستيقظون، ويجدون الاسد رئيسا لسوريا اقتلع التنظيمات المسلحة من مظم المحافظات السورية لتتبقى إدلب وريف حلب وشرق الفرات بانتظار ضربة الأسد القادمة.

ما إن يفتح المرء على صفحات المعارضة، يستطيع أن يكتشف بسهولة حجم الإرهاق الذي تعاني منه المعارضة من انتصارات الأسد العسكرية، وحجم الخيبة الكبيرة التي نكبدوها بسبب الإعلام المضلل الذي أوهمهم أن الأسد سيرحل، ليتفاجؤوا كل يوم أن الأسد أقوى من أي وقت مضى.

كل يوم يمر على المعارضة، يتذكرون أن الاسد هزمهم في حمص وريفها والرستن وتلبيسة، وأن الاسد هزمهم في الغوطة وعربين وزملكا وجوبر ودوما وحرستا، وريف دمشق الغربي، وأن الاسد هزمهم في درعا والقنيطرة، وأن الاسد هزمهم في الطريق الدولي إم 5 وحرر خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب وغرب حلب، كل يوم يمر يكتسف معارضو الأسد أن الدولة التي مولتهم، كذبت عليهم.

تنتظر إدلب وطريق اللاذقية سراقب وحدات الجيش السوري لتحررها في الأشهر القادمة لطرد الجيش التركي، الذي سيتلقى ضربة عسكرية مؤلمة في حال قرر مواجهة الجيش السوري الذي يستعد لسحق كل من يقف في وجهه.

وبعد إدلب تنتظر جرابلس وعزاز والباب التحرير، ثم شرق الفرات ينتظر الجيش السوري، فيما يتغنى المعارضون الآن ويحتفلون على وقع عقوبات قانون قيصر الأمريكي، الذي في النهاية ستتمكن سوريا من تجاوزه لأن الأرض السورية لديها كل مقومات الاكتفاء الذاتي.

اقرأ أيضاً : الجيش السوري يستكمل تحضيراته النهائية من أجل إدلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل