جبهة النصرة وإنصدام وشيك مع إرهابيي “فاثبتوا”

لم يكن تشكيل غرفة عمليات “فاثبتوا” إلا بداية لتعزيز مواقع غير المنضوين تحت قيادة واحدة، ويعيد البعض منها تموضعه لإستئناف عملياتهم الإرهابية، فقد نفت مصادر محلية في ادلب الأنباء التي ترددت عن انسحاب مسلحي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي من مناطق في محيط الطريق الدولي حلب – اللاذقية، المعروف بـ “إم -4”.

وكالة عربي اليوم الإخبارية – خالد زنكلو

وكشفت مصادر أن انسحاب جبهة النصرة من بعض المناطق، التي تمتد من مدينة أريحا إلى بلدة محمبل على طول نحو 15 كيلو متراً، يأتي في إطار عملية إعادة انتشار لإرهابييها تحسبا لمواجهة قد تندلع مع إرهابيي ما تسمى غرفة عمليات فاثبتوا التي تشكلت قبل يومين من منشقين عنها وتنظيمات أخرى، وليس عملية انسحاب من مواقعها في تلك المناطق.

إقرأ أيضاً: تحرير الشام تحاصر النيرب في ريف ادلب.. والسبب!

وبينت المصادر أن مسلحين تابعين لـ جبهة النصرة أخلوا نقاطاً لهم في المنطقة التي تقع شمال الطريق الدولي “إم -4″، بالقرب من بلدة نحليا إلى الشمال من أريحا ومن كفرلاتا إلى الجنوب منها مقابل تعزيز نقاط التنظيم في بلدة كفرنجد ومعترم على طرفي الطريق إلى الغرب من أريحا، وكذلك من قرية القياسات الواقعة على الطريق مقابل دعم نقطتها في بلدة كفرشلايا إلى الجنوب منها.

وأضافت المصادر: أعاد فرع تنظيم القاعدة انتشاره في محمبل ومحيطها على حين زاد من عديد إرهابييه على طرفي الطريق الدولي في سهل الروج، ولاسيما في قريتي الكفير واللج، في وقت عزز نقاطه على الطريق الممتد من بلدة أورم الجوز على طريق “إم -4″، وصولاً إلى بلدات الرامي ومرعيان واحسم والبارة وكفرعويد وجوزف وبسامس الواقعة في جبل الزاوية، وذلك استعداداً لأي عملية محتملة للجيش العربي السوري باتجاه مواقعه بعد زيادة خروقاته مع التنظيمات الإرهابية التابعة للنظام التركي، وخصوصاً «فيلق الشام» و«أحرار الشام»، ضد نقاط ارتكاز الجيش العربي السوري في المنطقة

وأشارت إلى أن جبهة النصرة تخشى من الصدام مع إرهابيي فاثبتوا، الذين انشقوا عنها في وقت سابق وكونوا التشكيل الجديد مع تنظيمات أخرى لمنع تسيير الدوريات المشتركة الروسية التركية، بموجب اتفاق موسكو الروسي التركي في 5 مارس/ آذار الماضي، والتي نجحت بالوصول إلى محمبل في 10 الشهر الجاري على بعد 30 كيلومتراً من نقطة انطلاقها في بلدة ترمبة بريف إدلب الشرقي، ولذلك أعادت جبهة النصرة انتشارها على طول الطريق الدولي وفي محيطه.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: تحرير الشام وتركيا وجهان لعملة واحدة لنشر الإرهاب


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل