تركيا والمرتزقة السوريين في ليبيا.. وعودة كبيرة للإرهابيين.. ما الجديد!

الأعداد الكبيرة للمرتزقة السوريين الذين نقلتهم تركيا للقتال في ليبيا، يبدو أن فضح الأساليب التركية بدأ يخرج عنهم، عقب إعتقال العشرات منهم، وتمكن البعض من الهروب والعودة، ووصول البعض الآخر إلى السواحل الإيطالية، الأمر الذي يعيق الغاية التركية التي غادروا لأجلها.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

فلقد تم رصد عودة عدد من المرتزقة السوريين إلى بلادهم قادمين من ليبيا، وبالتزامن مع ذلك، استمرت الميليشيات السورية الموالية لـ تركيا في إرسال دفعات جديدة من مسلحيها إلى ليبيا، بإشراف النظام التركي مباشرة، دون تبيان سبب العودة من عدمه، إن كان بسبب الإصابات، أم بسبب إنجاز المهام الموكلة لهم، أم هرباً لإنتفاء الأسباب التي وعدتهم بها أنقرة.

إقرأ أيضاً: أفريكوم يعرض صورا جديدة يتهم فيها روسيا بإرسال طائرات إلى ليبيا

وبحسب المعلومات الواردة فلقد تم تقدير عدد المرتزقة السوريين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية بنحو 14 ألف و 700 مرتزق يحملون الجنسية السورية، عاد منهم إلى سوريا نحو 2600 فقط، وتم الحديث عن مرتزقة وصلوا إلى معسكرات تابعة للجيش التركي، حيث يتلقون التدريبات هناك، مشيرا إلى أن عدد هؤلاء بلغ 18 ألف مجند.

ومن ضمن المجموع العام للمسلحين المجندين للقتال في ليبيا، 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 14-18، غالبيتهم منضوين تحت لواء فرقة “السلطان مراد” ذات الولاء المطلق لـ تركيا والتي تنشط في الشمال السوري والشمال الشرقي من سوريا.

فلقد جرى تجنيد هؤلاء الأطفال عبر عملية إغراء مادي واستغلال الأتراك للأوضاع المعيشية المتردية في سوريا، ليذهبوا للقتال في ليبيا ومعظمهم صغار السن، وتم توثيق مقتل 14 مرتزقا سوريا مؤخراً خلال أحدث معارك ميليشيات حكومة طرابلس ضد الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، وبذلك يرتفع عدد قتلى الميليشيات السورية الموالية لتركيا في ليبيا إلى 417 مسلحا بينهم 30 طفلا دون سن الـ18.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك 400 مرتزق اتخذوا من الذهاب إلى ليبيا فرصة للهرب باتجاه أوروبا، وقد دخلوا إلى القارة الأوروبية بطرق غير شرعية عبر سواحل إيطاليا.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ليبيا وتعقيدات المشهد السياسي على المستوى الدولي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل