تركيا تقع في شر أعمالها وتعترف بدعم الإرهابيين

أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن جماعات ‏متشددة في منطقة إدلب تحاول تقويض وقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أشهر ‏والذي توصلت إليه تركيا وروسيا لكن الاتفاق لا يزال قائماً.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

وفي خطاب جديد، لـ تركيا التي تحتل مناطق في شمال سوريا، قال أكار في ‏مقابلة مع قناة «الخبر» بحسب وكالة “رويترز” للأنباء: هناك بعض الجماعات ‏المتشددة، بعضها جماعات غير معروفة لها أجندتها الخاصة، تحاول تقويض وقف ‏إطلاق النار وتنتهكه، لكننا نناقش الأمر مع نظرائنا الروس ولا يزال اتفاق الخامس ‏من آذار قائماً.

إن تصريح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يؤكد ضلوع تركيا المباشر في دعم الفصائل الإرهابية في الشمال السوري ككل بصورة عامة، وفي محافظة إدلب والمتبقي من ريفها بشكل خاص، فعندما يشدد في خطابه على كلمة “بعض”، هذا يعني أن البعض الآخر، على صلة مباشرة مع المخابرات والدفاع التركية بما يؤكد ضلوعهم المباشر في دعم التنظيمات الإرهابية خاصة تنظيم جبهة النصرة الذي يتخذ ادلب في شمال غرب سوريا مقراً له.

إقرأ أيضاً: ادلب .. إنقلاب الإرهابيين على جيش الاحتلال التركي والتفاصيل!

هذا التصريح لا يمكن فصله عن زيارة وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو إلى ريف حلب مؤخراً للإجتماع بالقوات التركية وبحث آخر التطورات من خلال التنسيق المباشر بينهم وبين الفصائل الإرهابية، حيث نشطت مؤخراً إستهدافات التنظيمات الإرهابية سواء على محور ريف حماة بمنطقة سهل الغاب، ومواقع متفرقة لوحدات الجيش العربي السوري المرابطة في المنطقة.

ويترافق ذلك مع إحتمالية إستئناف معركة إدلب وإستكمال المتبقي منها، خاصة وأن إعتراف تركيا عبر وزير دفاعها حول نية البعض إفشال إتفاق موسكو المبرم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، هو غاية ومطلب تركي بالمقام الأول، فبعد الإنجازات الأخيرة التي حققتها حكومة الوفاق في ليبيا بمساعدة من النظام التركي، قدّرت أنقرة أن مسألة ادلب منتهية ولصالحها، لكن مع تكاتف محور واشنطن ككل ومن بينهم نظام أنقرة، كان لابد من تسخين الجبهات مجدداً إنما هذه المرة لغاية ومقصد سوري – روسي، فلم يعد سرّاً أن نوايا تركيا هي إحتلال ولن يخرج المحتل إلا بالطرد من خلال بذل الدماء في سبيل تحقيق هذه الغاية ومن ثم التوجه شرقاً، ومهما شكك البعض، إلا أن ذلك حتمي وغداً لناظره قريب.

إقرأ أيضاً: الاحتلال التركي يعترف بمقتل جندي وإصابة آخرين في ادلب


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل