تحرير الشام وحملة مسعورة ضد جبهة أنصار الدين

أخذ الإقتتال بين الفصائل الإرهابية المتناحرة فيما بينها في الشمال السوري وتحديداً في محافظة ادلب منحىً تصاعدياً شديدا، فلقد ذكرت تنسيقيات المسلحين إن هيئة تحرير الشام الإرهابية، تنظيم جبهة النصرة سابقاً، بدأت تضيق الخناق على “جبهة أنصار الدين”، وفصائل أخرى منضوية ضمن غرفة عمليات فاثبتوا.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وذكرت التنسيقيات أن ريف إدلب الشمالي، شهد خلال الساعات الماضية، تحركات عسكرية من قبل هيئة تحرير الشام “تنظيم جبهة النصرة” سابقا، ضد مكاتب “أنصار الدين”، عقب اشتباكات بين الطرفين، وأضافت التنسيقيات أن دورية أمنية لـ”الهيئة” داهمت المقر العسكري لـ”جبهة أنصار الدين” والموجود في بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي، واعتقلوا سبعة أشخاص وسيطروا على المقر وصادروا كل محتوياته من سلاح وسيارات ودراجات.

إقرأ أيضاً: جبهة النصرة تعتقل البريطاني بعد أبو مالك التلّي

ونقلت التنسيقيات بيانا لـ”جبهة أنصار الدين”، جاء فيه إن هيئة تحرير الشام “تنظيم جبهة النصرة” الإرهابي سابقا، حاصرت “المقر الإداري” أيضا في بلدة سرمدا بريف ادلب، وطلبت من عناصر الفصائل الإرهابية تسليم أنفسهم، وأشار البيان إلى أن “الهيئة” سيطرت على المقر وما فيه من أسلحة ومعدات بعد اتفاق وتدخل وسيط يدعى “أبو عبد الله العراقي”، لخروج مسلحي الجبهة.

بموازاة ذلك، بررت هيئة تحرير الشام الارهابية (تنظيم جبهة النصرة سابقا) اعتقال “الناشط الإغاثي” البريطاني، “توقير شريف”، الملقب “أبو حسام البريطاني”، بتهم تتعلق بدعم “مشاريع تحرض على الانقسام، وقال مسؤول المكتب الإعلامي في “الهيئة”، “تقي الدين عمر” لتنسيقيات التنظيمات الإرهابية المسلحة إن اعتقال “أبو حسام البريطاني” جاء بعد “ادعاءات خطيرة بحقه، لا يمكن التغاضي عنها، فأوقف على ذمة التحقيق.

إقرأ أيضاً: جبهة النصرة وإنصدام وشيك مع إرهابيي “فاثبتوا”

وأوضح “عمر” أن هذه الادعاءات تتعلق بـ”سوء إدارة أموال الإغاثة، ونقل جزء منها لدعم بعض المشاريع التي تحرض على الانقسام والانشقاق والتفرقة، وأكد تقي الدين أن “الهيئة” ستطلق سراح “أبو حسام البريطاني” إذا رُدت الادعاءات وتأكد عدم صحتها، ليعود ويمارس عمله كما كان.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + مواقع إخبارية.

إقرأ أيضاً: مقتل قيادي في جبهة النصرة تعيد أنقرة إلى دائرة الشبهات.. التفاصيل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل