برلمانية سورية: مجلس الشعب السوري خلية نحل لخدمة المواطن

مع إقتراب إستحقاق انتخابات مجلس الشعب السوري ودور الأعضاء في الدورة الماضية، ودورهم في إيصال صوت الناس إلى المسؤول المباشر، وتحقيق الكثير من المطالب التي كانت منسية لسنوات، فما هي السلبيات وما هي الإيجابيات بمقارنة عن الدور الحالي، واللاحق؟

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

للإجابة على هذه التساؤلات، تقول الأستاذة نوره سليمان حسن، عضو مجلس الشعب السوري لـ “عربي اليوم“:

في الدور التشريعي السابق في مجلس الشعب السوري كان هاجسي مع زملائي دوماً هم المواطن لأننا بالأساس نحن مواطنين نعاني ما يعانيه وربما أكثر وأتحدث كشريحة من الناس التي فقدت سندها وولدها أيضاً ولم تخلو جلسة مع الحكومة أو الوزراء إلا ويتم طرح هذا الهم.

وتضيف عضو مجلس الشعب السوري أنه بالنسبة لمحافظة طرطوس تمت مراسلة الجهات الحكومية المعنية بكتب موثقة عن المخطط التنظيمي في كل من الرادار ورأس شغري وأبو عفصه، وضرورة ذلك لإيقاف البناء العشوائي وتمكين الناس من الحصول على رخص بناء وتأمين مقاسم للجمعيات التي تنتظر من عشرات السنين، وجامعة طرطوس هذا الحلم لكل أبناء المحافظة، وضرورة البدء بالبناء التدريجي حسب الإمكانية المتوفرة، والسكن الشبابي الذي أصبح هماً مزمناً حيث اكتتب الناس عليه منذ ما يزيد عن خمسة عشر عاماً واختلفت الأسعار وزادت الكلف وأصبح المنزل حلماً بعيد المنال، وتأخر وزارة الإسكان في العمل في هذه المحافظة، حيث تم تسليم معظم المراحل في المحافظات الأخرى.

إقرأ أيضاً: برلمانية سورية: سوريا تكسر الحصار والعدوان بأقوى الأسلحة

النائب حسن تقول إنه إلى جانب ضرورة التعويض للمواطنين المتضررة منازلهم في المناطق التي شهدت أحداث إرهابية وضرورة دعم المزارعين لاستمرار عملهم وتثبيتهم في أراضيهم وتأمين الأعلاف للحيوانات بأسعار مقبولة للمحافظة على كرامة هذه الشريحة التي نحيا من خيراتهم وجهدهم، وفتح الطرق الزراعية لمساعدتهم للوصول إلى أراضيهم الوعرة واستثمارها، ونحن كبلد محاصر سنأكل مما نزرع وهذا يتطلب مقومات للاستمرار، كما عملنا على سن وتطوير عدد كبير من مشاريع القوانين منها ما يخص الإدارة المحلية وما يخص الزراعة والعدل.

وتضيف أن هناك الكثير من القوانين التي تم تعديلها وتطويرها بما يتناسب مع المرحلة، وكان الهاجس الأول لنا هو أهلنا من ذوي الشهداء والقوات الرديفة التي لم ننسَ ولن ننسى يوماً أن ما قدموه من تضحيات هي سبب وجودنا واستمراريتنا، ونحن نعتبر أننا أمانة نأتمن عليها قائدنا المفدى بشار الأسد الذي أصدر ما يزيد عن خمسة مراسيم تخص ذوي الشهداء والجرحى.

عضو مجلس الشعب السوري تؤكد أنه وبكل صدق مع الكثير من الزملاء نعتبر أن هذا المواطن نحن، ونعلم الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا من حرب مزمنة دمرت كل شيء من بيوت ومدارس وبنى تحتية، وكان الهاجس الأكبر هو محاربة الفساد لأنه حرب من نوع آخر، فكان هناك ضرورة لإحداث مؤسسة مراقبة وتفتيش تتبع فقط رئاسة الجمهورية كي تكون قادرة على محاسبة الفاسدين لأنه يستحيل على المرء أن يحاسب نفسه إلا إذا كان من أصحاب الضمير الحي وهو الرقيب الأول وهم قلة والوصول إليهم صعب لأنه لا يوجد من يزكيهم لاستلام مسؤولية ما، وأعتقد أنه يجب أن يتم البحث عنهم كي تستقيم الأمور، لذلك، أتمنى التوفيق للزملاء الذين سيكملون رسالة التشريع في الدور القادم عملاً بما أملاه علينا ضميرنا ودماء شهدائنا وهذا ما يعطيني السكينة.

والجدير بالذكر أن عضو مجلس الشعب السوري المهندسة نوره سليمان حسن مرشحة عن الفئة “أ” الرقم /31/.

إقرأ أيضاً: برلمانية سورية: سوريا تتبع كل السُبُل لتجنيب شعبها إراقة الدماء


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل